المليونير ضحك حكايات ميرا

 

تحطم الباب الأمامي.

 

دخل الرجال إلى المنزل.

 

اختبأت ندى خلف خزانة قديمة، بينما وقف المستشار في الظلام ممسكًا بعصا خشبية.

 

اقترب أحد الرجال من المراية.

 

ضغط على الإطار.

 

فتح الدرج السري.

 

لكنه وجده فارغًا.

 

صرخ بغضب:

 

“متأخرين!”

 

وفي اللحظة نفسها…

 

قفز المستشار من مكانه وضرب الرجل بالعصا، ثم صاح:

 

“اجري يا ندى!”

 

ركضت بأقصى سرعتها نحو الباب الخلفي.

 

خرجت إلى الحديقة.

 

لكن أحد الرجال لحق بها.

 

وقبل أن يمسكها…

 

سمع الجميع صوت صفارات الشرطة.

 

توقفت ثلاث سيارات أمام البيت.

 

قفز الضباط منها، وفر الرجال في كل اتجاه.

 

تمكنت الشرطة من القبض على اثنين منهم، بينما هرب الثالث بسيارة سوداء بلا لوحات.

 

…

 

بعد ساعة…

 

كانت ندى تجلس في قسم الشرطة، والدفتر الأزرق أمامها.

 

دخل ضابط شاب يحمل ملفًا.

 

وقال:

 

“لقينا بصمات على الصندوق المعدني.”

 

سأله المستشار:

 

“لِمين؟”

 

فتح الضابط الملف.

 

ثم قال:

 

“البصمات مطابقة لشخص اسمه شريف المنشاوي.”

 

صمت الجميع.

 

قالت ندى بدهشة:

 

“لكنهم قالوا إنه مات!”

 

رد الضابط:

 

“وده اللي خلانا نراجع ملف الوفاة.”

 

ثم أخرج ورقة أخرى.

 

وأضاف:

 

“الج/ثة اللي اتدفنت وقتها ماكانتش ج/ثته.”

 

ساد الصمت في الغرفة.

 

لكن المفاجأة الأكبر كانت في آخر التقرير.

 

قال الضابط:

 

“في شخص هو اللي استلم شهادة الوفاة بنفسه… ووقّع عليها كشاهد.”

 

رفع المستشار الورقة.

 

وقرأ الاسم.

 

ثم أغلق الملف ببطء.

 

ونظر إلى ندى قائلًا:

 

“الاسم ده هيقلب كل حاجة.”

 

سألته بلهفة:

 

“مين؟”

 

تنهد وقال:

 

“حسن الدمنهوري.”

 

شهقت ندى.

 

لكن قبل أن تتكلم…

 

رن هاتف حسن الدمنهوري في مكانٍ آخر.

 

نظر إلى الشاشة.

 

كان رقم مجهول.

 

رد بحذر.

 

فجاءه صوت رجل يقول:

 

“أنا شريف المنشاوي… ولو عايز تحافظ على حياة ابنك كريم، نفذ اللي هقوله بالحرف.”

 

تجمد حسن في مكانه…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *