المليونير ضحك حكايات ميرا
“الملفات الخاصة بكل الأراضي اللي كانت محل نزاع من عشرين سنة.”
تبادل كريم وندى النظرات.
شعرت ندى بقشعريرة.
قالت بهدوء:
“فاكر القضية القديمة؟”
هز رأسه.
“أيوه… لكن المفروض إنها انتهت.”
ردت:
“اللي بيسرق الملفات دي… غالبًا بيدور على حاجة لسه ما ظهرتش.”
…
وفي الوقت نفسه…
داخل سجن شديد الحراسة…
كان شريف المنشاوي يجلس في زنزانته يقرأ جريدة.
دخل أحد الحراس ووضع أمامه خطابًا بلا اسم مرسل.
فتح شريف الظرف.
قرأ السطر الأول.
ثم ابتسم لأول مرة منذ سنوات.
كانت الرسالة تقول:
“اطمئن… المرحلة الثانية بدأت.”
رفع رأسه نحو النافذة الصغيرة وقال لنفسه:
“واضح إنك نفذت وعدك.”
ثم مزق الرسالة إلى قطع صغيرة.
…
في مساء اليوم نفسه…
كانت ندى تغلق المركز بعد انتهاء التدريب.
لاحظت وجود فتاة صغيرة تجلس وحدها على درجات السلم.
اقتربت منها.
“يا حبيبتي… مستنية حد؟”
رفعت الطفلة رأسها.
كانت تبكي.
قالت بصوت خافت:
“ماما قالت لي أستناها هنا… وما رجعتش.”
شعرت ندى بالقلق.
“اسمك إيه؟”
“ليان.”
“وعندك كام سنة؟”
“سبعة.”
اتصلت ندى بالشرطة، لكن قبل وصولهم…
ظهرت سيارة سوداء أمام المركز.
نزل منها رجل أنيق.
ابتسم وهو يقترب.
“دي بنتي… شكرًا إنك فضلتي معاها.”
لكن الطفلة أمسكت بيد ندى بقوة وهي تصرخ:
“لأ… ده مش بابا!”
تجمد الرجل مكانه.
وفي اللحظة نفسها…
بدأ يجري نحو السيارة.
لكن كريم، الذي كان قد خرج من المركز، اندفع خلفه.
بدأت مطاردة بين السيارات في شوارع القاهرة.
وقبل أن يتمكن كريم من الإمساك به…
اختفت السيارة داخل نفق مزدحم.
…
بعد ساعات…
أخبرت الطفلة الشرطة أن الرجل حاول خطفها من أمام مدرستها، لكنها هربت واختبأت حتى وصلت إلى المركز.
وبعد مراجعة كاميرات المراقبة…
ظهر شيء أربك الجميع.
الرجل الذي حاول خطفها…