المليونير ضحك حكايات ميرا

 

قطب حسن حاجبيه.

 

“سعيد معايا من قبل ما أعمل الشركة. مستحيل.”

 

لكن المستشار عادل قال بهدوء:

 

“في التحقيقات مفيش حاجة اسمها مستحيل.”

 

…

 

في أقل من ساعة، وصلت قوة من الشرطة إلى منزل سعيد.

 

لكنهم وجدوا الباب مفتوحًا.

 

والبيت خاليًا.

 

كانت الملابس مختفية.

 

وجواز السفر غير موجود.

 

أما على الطاولة…

 

فكانت هناك ورقة واحدة.

 

مكتوب فيها:

 

“تأخرتوا.”

 

شعر الجميع أن سعيد كان يراقبهم طوال الوقت.

 

…

 

في اليوم التالي، انتشر خبر هروب سعيد في وسائل الإعلام.

 

وبدأت القنوات تتحدث عن القضية القديمة من جديد.

 

أما ندى…

 

فلم تكن تهتم بالشهرة.

 

كل ما كانت تريده هو معرفة الحقيقة.

 

وفي المساء، بينما كانت تجلس في شقتها الصغيرة، سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.

 

فتحت بحذر.

 

وجدت يوسف، عامل البوفيه.

 

كان يلهث من شدة الجري.

 

قال:

 

“لقيت حاجة لازم تشوفيها.”

 

أخرج من حقيبته صورة قديمة.

 

“وأنا بنضف مخزن الفندق، لقيت صندوقًا قديمًا فيه أوراق وصور تخص حفل قديم كانت الشركة عاملاه.”

 

أخذت ندى الصورة.

 

كانت بالأبيض والأسود.

 

وفي الخلفية…

 

ظهر عم سعيد.

 

لكن المفاجأة أنه لم يكن يقف بجوار حسن.

 

بل كان يقف بجوار…

 

أم ندى.

 

شهقت.

 

قلبت الصورة.

 

كان مكتوبًا بخط اليد:

 

“افتتاح مركز تدريب الفنون – قبل 15 عامًا.”

 

نظر المستشار إلى الصورة مليًا، ثم قال:

 

“يبقى سعيد كان يعرف والدتك قبل الحادث بسنين.”

 

وقبل أن يعلق أحد…

 

رن هاتف ندى.

 

رقم غير معروف.

 

ترددت للحظة، ثم أجابت.

 

جاءها صوت رجل مسن:

 

“أنا سعيد.”

 

تجمد الجميع.

 

قال بصوت متعب:

 

“أنا ما قت/لتش أمك… لكني شفت اللي قت/لها.”

 

سألته ندى بسرعة:

 

“فين أنت؟”

 

رد:

 

“مش هقدر أقول في التليفون… لأنهم بيسمعوا.”

 

ثم أضاف قبل أن يغلق الخط:

 

“لو عايزة الحقيقة… تعالي بكرة الساعة ستة الصبح… لمحطة القطار القديمة.”

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *