خطه خطيبتي حكايات نور محمد
بعد مرور سنة كاملة…
كنت واقف في نفس الشقة، بس المرة دي كانت بتلمع من النظافة والرخام الأصلي راكب. الشقة كانت مليانة ضحك ونور. جنبي وقفت “سلمى”.. المهندسة اللي كانت ماسكة تشطيب العمارة اللي جنبي. البنت اللي وقفت معايا في عز أزمتي النفسية بعد اللي حصل، البنت اللي عمرها ما طلبت مني حاجة، ولا اتكلمت عن الفلوس، بل بالعكس، كانت بتدورلي على أرخص وأجود الخامات عشان توفرلي.
البنت اللي بنتني من جوه قبل ما تبني شقتي من برة. اللي فهمتني إن الستر والقناعة مش شعارات بتتقال بصوت واطي ومسكنة كدابة، الستر والقناعة أفعال، ومواقف، ووقفة بنت أصول جنبك في وقت الشدة.
بصيت لسلمى وهي بتعلق برواز سورة “يس” في الصالة، وابتسمت وأنا بحمد ربنا من كل قلبي على الضربة اللي وجعتني بس فوقتني، ونجتني من فخ كان هيدمر حياتي.
العبرة مش بالبدايات المزيفة ولا بالكلام المعسول.. العبرة بالمعادن اللي بتبان في المواقف، وإن الطيبة لازم يكون معاها حذر، لأن المغفلين في الزمن ده، هما الوجبة المفضلة للنصابين. بس لما الطيب بيفوق.. ضربته بتكون قاضية!
تمت…
#الكاتبه_نور_محمد