لقيت جوزي مع مرات اخويا

عشان لو جبت وريث لـ “رجب جلوبال”، خطته في تدمير الشركة وسرقتها مش هتم. عشان يفضل كاسرني، مخليني ضعيفة، معتمدة عليه نفسيًا وعاطفيًا.

​صرخة مكتومة طلعت من أعماقي، صرخة فيها وجع السنين، قهر كل ليلة نمت فيها وأنا بعيط عشان نفسي أكون أم، وهو كان بينيمني في حضنه وهو القاتل اللي دبح حلمي!

في اللحظة دي… “سابرين” الست المكسورة اللي بتعيط على جوزها الخاين ماتت. واللي قامت من على الكرسي كانت “سابرين رجب”، بنت أبوها، الغولة اللي هتاكلهم كلهم من غير رحمة.

​المواجهة في الظلام

​فجأة… سمعت صوت حركة برة المكتب. حد دخل الشركة.

بسرعة قفلت الخزنة، حطيت الملفات في شنطتي، وطفيت نور المكتب، واستخبيت ورا الستارة التقيلة اللي جنب الباب.

​الباب اتفتح ببطء… دخل “طارق”، المساعد الشخصي بتاع كريم، والذراع اليمين ليه في كل مصايبه. طارق كان ماسك كشاف موبايله، وراح فورًا ناحية اللوحة عشان يفتح الخزنة. واضح إن كريم، حتى وهو بين الحياة والموت في المستشفى، قدر يبعت رسالة لطارق عشان يجي يلحق يلم الكوارث اللي في الخزنة قبل ما أنا أوصل.

​طارق لقى الخزنة فاضية. اتجنن وبدأ يقلب في المكتب، وفي اللحظة دي، نورت النور الرئيسي للمكتب فجأة.

طارق اتنفض وبصلّي برعب.

​قلتله بصوت هادي جدًا، بس مليان شرارة الموت:

​”بتدور على دي يا طارق؟” ورفعت الشنطة اللي فيها الملفات.

​طارق بلع ريقه وحاول يبتسم بلاهة:

​”مدام سابرين… أنا… أستاذ كريم طلب مني أجيب ورق مهم يخص مناقصة بكرة.”

​قربت منه بخطوات ثابتة، عيني في عينه، ورميت قدامه صورة من عقد الشركة الوهمية اللي في جزر الكايمان.

​”مناقصة بكرة؟ ولا تذاكر الهروب اللي كانت مفروض تتلعب الأسبوع الجاي؟ أظن إنك ليك نسبة في السرقة دي يا طارق… مش كده؟”

​طارق حاول يلعب دور البلطجي، وخطا خطوة ناحيتي عشان يخطف الشنطة، لكن قبل ما يكمل خطوته، باب المكتب اتفتح ودخل رئيس أمن الشركة مع أربعة من رجالته… رجالة مخلصين لأبويا الله يرحمه وللشركة، أنا كنت بعتلهم رسالة وأنا بفتح الخزنة.

أشرت لمدير الأمن وقلتله:

​”طارق يتحجز في أوضة الأمن اللي في البدروم لحد ما أطلب البوليس. لو حاول يهرب، اكسروا رجله.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *