لقيت جوزي مع مرات اخويا

​خبط على باب المكتب.

دخل “عمر”… مهندس استشاري محترم، عرفته من سنة خلال شغلنا المشترك. راجل بجد، عرف يعني إيه يحتوي ست كانت مكسورة ويبني معاها ثقة من أول وجديد. عمر اللي ما استعجلنيش، واللي أثبتلي بالمواقف مش بالكلام إن الرجولة حماية وأمان، مش استغلال وخيانة.

عمر دخل وهو شايل بوكيه ورد أحمر، وابتسم وقال:

​”مديرتي الجميلة… الاجتماع خلص ولا لسه؟ في واحدة صغيرة مستنية ماما عشان تتغدى معاها.”

​ابتسمت من قلبي، وقمت من على الكرسي. حطيت إيدي على بطني اللي بدأت تكبر في الشهر الخامس، وحسيت بحركة بنتي جوايا. بنتي اللي هسميها “حياة”… لأنها رجعتلي الروح.

​نزلت مع جوزي، بصيت للسما الصافية وخدت نفس عميق.

اكتشفت حاجة مهمة جدًا…

أحيانًا، الضربة اللي بتيجي تقسم ضهرك، بتكون هي نفسها الضربة اللي بتكسر القوقعة اللي إنت محبوس فيها، عشان تخرج منها أقوى، أشرس، وأكتر حكمة.

الخيانة وجعها بيموّت… بس لو قررتي ما تموتيش، هتعيشي حياة عمرك ما كنتي تحلمي بيها.

​مسكت إيد عمر، وركبنا العربية، وسبنا ورا ضهرنا كل الماضي المظلم، وانطلقنا في طريق نور، حياة، ونجاح ملوش نهاية.

​تمت بحمد الله…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *