لقيت جوزي مع مرات اخويا
وفي اللحظة دي… باب القاعة اتفتح.
دخل ظابط شرطة برتبة عقيد، ومعاه قوة من مباحث الأموال العامة.
الظابط بص في الورق اللي في إيده وقال:
”كريم الجيار؟ معاك أمر ضبط وإحضار من النيابة العامة بتهمة الاختلاس، التزوير في أوراق رسمية، غسيل الأموال، والشروع في إحداث عاهة مستديمة (عن قصد منعه للإنجاب بالتواطؤ مع طبيب). هاتوه!”
الشرطة سحبت كريم، وهو بيصرخ ويبصلي برعب، بس أنا كنت باصة له ببرود تام.
وقبل ما يخرج من الباب، قلتله:
”على فكرة يا كريم… طارق مساعدك بلغ عنك كل حاجة عشان ينفد بجلده… والدكتور هشام الشاذلي اتقبض عليه إمبارح بالليل في عيادته واعترف بكل مليم أخدته منه. إنت مش هتشوف النور تاني.”
الشرطة أخدته، والباب اتقفل وراه.
تصفية الحسابات وإنهاء كل شيء
أما بالنسبة لـ “سما”… فأحمد أخويا كان قاسي جدًا معاها، بس بالقانون.
رمى عليها يمين الطلاق في نفس اليوم. وبناءً على تسجيلات الكاميرات واعترافاتها، أثبت إنها غير أمينة على الأطفال. أهلها في طنطا لما عرفوا فضيحتها مع جوز أخت جوزها، وتورطها في قضايا اختلاس، اتبروا منها. طردوها في الشارع بشنطة هدومها، وانتهى بيها الحال إنها بتشتغل شغلانات بسيطة جدًا عشان تعيش، منبوذة ومكروهة من كل اللي حواليها، وخسرت عزها وبيتها وعيالها للأبد.
كريم أخد حكم بالسجن المشدد 15 سنة في قضايا الاختلاس والتزوير، غير القضايا اللي لسه متداولة ضده في نقابة الأطباء والجنايات بخصوص التدخل الطبي المتعمد للإضرار بيا.
النهاية: شروق شمس جديدة
مرت سنتين على الكابوس ده.
سنتين كانوا كافيين إني أرجع أبني كل حاجة اتهدت جوايا.
قاعدة دلوقتي في مكتبي، على نفس الكرسي، بس المرة دي بصفتي “رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لمجموعة رجب جلوبال”. الشركة تحت إدارتي أنا وأحمد حققت أرباح مضاعفة، وتوسعنا في أسواق جديدة. أحمد اتعلم من الدرس، وبقى بيراجع كل ورقة، وبقى أقرب ليا من أي وقت فات. علاقتنا كأخوات بقت أقوى من الصخر.
أما على المستوى الشخصي… والأهم…
الدكاترة العظماء اللي سافرتلهم برة مصر، أكدولي إن تأثير الأدوية السامة اللي كنت باخدها اختفى تمامًا من جسمي بعد توقفها، وإن مبايضي رجعت تشتغل بشكل طبيعي جدًا.