خيـ.ـانه زوجي حكايات من الواقع

اكتشفت إن جوزي بيخوني مع السكرتيرة بتاعته في الكنبة اللي ورا في عربيته! ولما لقيت هدومها الداخلية واقعة على دواسة العربية، معملتش فضيحة ولا صرخت.. حطيتها بكل هدوء في ظرف وبعتتها لجوزها مع رسالة: “مراتك نسيت دي.. وأنت من حقك تعرف”. وبعدها بكام ساعة، تليفوني رن وكان جوزها بيكلمني من المستشفى، وبيكشفلي سر عن جوزي كان هيدمر حياتي!!!!

​”إنتي إيه اللي جابك هنا؟!”.. صرخت “شيرين” في نص طرقة المستشفى، وشها كان مخطوف، شعرها منكوش، وهدومها متبهدلة ومش مقفولة كويس.

الناس بدأت تبص علينا، وممرضتين وقفوا يتابعوا الموقف. رديت عليها بصوت هادي وبارد زي التلج: “وطي صوتك.. إحنا في مستشفى”.

​شيرين، سكرتيرة جوزي، اللي دايماً بتدخل الشركة كأنها طالعة من مجلة أزياء؛ كعب عالي، ميكياج مظبوط بالملي، وابتسامة مصطنعة مستفزة. بس النهاردة، كانت تبان كأنها واحدة تانية خالص. وطبعاً مكنتش صدفة إني أكون واقفة قدام أوضة “محمود” جوزها.

​كل حاجة بدأت من تلات أيام بسبب تفصيلة صغيرة أوي.

طارق، جوزي اللي بقالنا 18 سنة متجوزين، قالي يوم السبت الصبح إنه رايح يعاين حتة أرض مع مستثمرين كبار. بس رجع قبل الضهر، وشه أصفر وعصبي جداً.

تمتم وهو بيبعد عني: “عندي صداع نصفي هيم\وتني.. لغيت كل حاجة”. ودخل الأوضة وقفل على نفسه.

​افتكرت إني سيبت إزاز العربية اللي قدام مفتوح شوية، والجو كان مغيم وهتمطر، فنزلت الجراچ أقفله. أول ما فتحت باب العربية، خبطت في وشي ريحة برفان تقيلة ومسكرة.. نفس الريحة اللي بشمها في أسانسير الشركة كل ما شيرين تخرج منه.

نزلت عيني بالصدفة تحت الكرسي.. ولقيت حتة هدوم داخلية حريمي سودا دانتيل متدارية تحت الدواسة.

​جسمي كله اتخشب. معيطتش.. ومطلعتش أجري على فوق عشان أرميها في وش طارق.

كان أسهل حاجة أعمل فضيحة وألم عليه العمارة. بس شركتنا، اللي طارق بقى يمشي يقول للناس “شركتي” في الكام شهر اللي فاتوا، إحنا اللي بانيينها سوا من الصفر في مكتب ميجيش أوضتين وصالة. أبويا هو اللي حط شقى عمره عشان نكبر. أنا اللي كنت بمسك الحسابات، والورق، والمرتبات، وحتى الأرضيات كنت بمسحها بإيدي لما مكنش معانا فلوس نجيب عمال نظافة.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *