خيـ.ـانه زوجي حكايات من الواقع
استقلالك المالي ليس رفاهية.. بل هو درع كرامتك:
إياكِ ثم إياكِ أن تتنازلي عن حقوقك المالية أو تغمضي عينيك عن مدخراتك باسم “الحب” أو “العشرة”. الحب الحقيقي يحمي ويحترم، والذي يطلب منك التنازل عن س\لاح أمانك المالي هو شخص يمهد لتجريدك من إرادتك وكرامتك متى شاء. كوني شريكة واعية، لا تابعة عمياء.
من خان في الفراش.. خان في كل شيء:
الخيانة لا تتجزأ؛ الذي يجرؤ على خيانة العهد المقدس الذي بينه وبين الله وبينه وبين شريكة حياته في لحظة نزوة، لن يتورع لحظة واحدة عن خيانتها في مالها، وسرقة شقائها، ورميها في قاع السجون. لا تثق فيمن سقطت مروءته، فالخائن كالشجرة المسمومة لا تطرح إلا حنظلاً.
الطيب لا يعني المغفل:
الطيبة والوفاء من أعظم خصال المؤمن، لكن حين تقترن الطيبة بالسذاجة والعمى تتحول إلى جري\مة في حق النفس. كوني طيبة القلب مع من يستحق، لكن كوني يقظة العقل كالصقر؛ فالمؤمن كيس فطن، لا يُلدغ من جحر واحد مرتين.
يمهل ولا يهمل:
مهما طال ليل المكر، ومهما نسج الخونة خيوطهم في الظلام، تذكري أن الله يرى ويسمع. الحفرة التي يحفرها الظالم لكِ بنواياه الخبيثة، سيسوقه الله إليها بقدميه ليقع فيها في وضح النهار أمام أعين الخلائق أجمعين.
أغلقت ملفات الماضي إلى الأبد، ووقفت في شرفة مكتبي بالدور السابع، أتنفس هواء الحرية والكرامة والنصر.. وعلمت يقيناً أن الله حين ينتزع من حياتك خبيثاً، فإنه يفسح المجال لنوره وبركته ليعوضك خيراً مما فقدتِ ألف مرة!
صلي على حبيب الله المصطفى.. واكتب بكل صراحة: لو كنتِ مكان ليلى، هل كنتِ ستتصرفين بنفس هذا الهدوء والذكاء لاسترداد حقك؟ شاركي الحكمة لعلها توقظ عقلاً وتنقذ بيتاً من الغفلة.