الزوجه الثانيه حكايات ليلى
أما أحمد… فقد عاش في بيته الكبير المظلم، رفقة أمه التي أصابها الفالج، لا يجدان من مؤنس سوى ذكريات الجبن والندم. محمود وإخوته لم يعودوا يجرؤون على المزاح على أي سفرة، فقد عرفوا جميعاً أن للباطل جولة… وأن للحق دولة لا تسقط أبداً.
والدلاية الدهب؟
نادية لم تلبسها… بل أهدتها لـ “أمل” في يوم تخرجها من الجامعة، لتكون تذكرة دائمة بأن الحق قد ينام، لكنه لا يموت أبداً!
تمت.
#حكايات_ليلي
📖✨ ما رأيكم في موقف سميحة؟ هل كانت محقة في طلب الطلاق وإعادة الحق لأصحابه، أم كان يجب عليها المسامحة من أجل بيتها وأولادها؟
شاركونا آراءكم في التعليقات ودعموا القصة بالصلاة على النبي ♥👇