الزوجه الثانيه حكايات ليلى

 

كان فيه سلسلة حوالين رقبتها.

 

وفي السلسلة…

 

دلاية دهب صغيرة.

 

رفعت إيدي لا إراديًا ولمست رقبتي.

 

نفس الدلاية.

 

بالظبط.

 

الدلاية اللي أحمد اداهالي هدية في أول ذكرى جواز لينا.

 

وقتها قالي إنه اختارها مخصوص عشاني.

 

وإني أول واحدة تلبسها.

 

رفعت عيني لمحمود.

 

صوتي خرج بالعافية:

 

— مين دي؟

 

محمود هز راسه.

 

— أنا مش الشخص اللي المفروض يحكيلك.

 

قلت بعصبية:

 

— محمود، مين الست دي؟!

 

بصلي للحظات، وبعدين قال:

 

— لازم تسألي أحمد إيه اللي حصل سنة 1994.

 

سيبته ومشيت بسرعة ناحية البيت.

 

دخلت وأنا بدور على أحمد.

 

— أحمد!

 

مفيش رد.

 

دخلت الصالة.

 

مش موجود.

 

بصيت في المطبخ.

 

مش موجود.

 

طلعت السلم بسرعة وروحت أوضتنا.

 

أول ما دخلت، وقفت مكاني.

 

أحمد اختفى.

 

لكن باب دولاب هدومنا كان مفتوح.

 

والأغرب…

 

إن الخزنة الصغيرة اللي كانت مستخبية جوه الدولاب كانت مفتوحة هي كمان.

 

الخزنة دي أحمد كان دايمًا يقولي إنها بايظة من سنين.

 

كنت ساعات أقوله نرميها أو نجيب حد يصلحها، وكان يرد:

 

— سيبيها مكانها، مش عاملة مشكلة.

 

لكن دلوقتي…

 

كانت مفتوحة.

 

قربت منها.

 

بصيت جواها.

 

ماكنش فيها فلوس.

 

ولا دهب.

 

ولا أوراق.

 

كان فيها حاجة واحدة بس.

 

شريط فيديو قديم.

 

مسكته.

 

إيديا كانت بتترعش.

 

بصيت عليه وأنا حاسة إن كل حاجة كنت أعرفها عن جوزي طوال عشرين سنة بدأت تتغير في دماغي.

 

نزلت بيه تحت.

 

العيلة لسه موجودة في الصالة.

 

أول ما دخلت وأنا ماسكة الشريط، كل العيون اتوجهت ناحيتي.

 

لكن حماتي…

 

أول ما شافت الشريط في إيدي…

 

صرخت.

 

قامت من مكانها بسرعة بطريقة خوفتني.

 

وجريت ناحيتي.

 

مسكت دراعي بقوة وهي بتبص للشريط.

 

وقالت بصوت مرتعش:

 

— إنتِ جبتي ده منين؟!

 

بصيتلها.

 

— من خزنة أحمد.

 

لون وشها اتغير.

 

ومسكت دراعي أقوى.

 

وبصتلي في عيني كأنها بتترجاني.

 

وفي للحظة دي فهمت إن الصورة اللي شوفتها…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *