الزوجه الثانيه حكايات ليلى

 

— إيه؟ مالكم؟

 

أحمد مد إيده من الناحية التانية من السفرة وحاول يمسك إيدي.

 

وقال:

 

— يا حبيبتي، دي مجرد نكتة قديمة بينا وخلاص.

 

سحبت إيدي وبصيتله.

 

— تمام. اشرحلي النكتة.

 

سكت.

 

بصيت لمحمود.

 

— إيه المضحك فيها؟

 

محمود بص في طبقه.

 

ولا حد رد.

 

وأخيرًا حماتي قالت بصوت واطي جدًا:

 

— مش الليلة دي.

 

لفيت وبصيتلها.

 

والجملة دي بالذات هي اللي خلت قلبي يدق بسرعة.

 

لأن لو الموضوع مجرد نكتة…

 

ليه “مش الليلة دي”؟

 

ليه مفيش حد قادر يشرحها؟

 

وليه أحمد وشه اتغير بالشكل ده؟

 

في اللحظة دي عرفت إن فيه حاجة.

 

كان فيه واحدة قبلي.

 

بعد ما العشا خلص، فضلت مستنية الفرصة.

 

ولما شوفت محمود خارج ناحية العربية، خرجت وراه بسرعة.

 

كان واقف في مدخل البيت جنب عربيته.

 

ناديت عليه:

 

— محمود.

 

لف ناحيتي.

 

قربت منه وقلت:

 

— عايزاك تقولي الحقيقة.

 

اتوتر.

 

وبص ناحية باب البيت كأنه خايف حد يكون سامعنا.

 

قال:

 

— حقيقة إيه؟

 

قلتله:

 

— بلاش تعمل نفسك مش فاهم. مين الزوجة الأولى؟

 

هز راسه وقال:

 

— هي… هي ماكانتش مراته فعلًا.

 

بصيتله وأنا مش فاهمة.

 

— أمال بتقولوا عليا الزوجة التانية ليه؟

 

محمود فضل ساكت لحظات.

 

وبعدين طلع موبايله من جيبه.

 

فضل يقلب في الصور شوية لحد ما وقف عند صورة قديمة.

 

وقال:

 

— ماما كانت باعتالي الصورة دي من فترة لما كانت بترتب حاجات قديمة في البيت.

 

مدلي الموبايل.

 

بصيت للصورة.

 

كانت قديمة جدًا.

 

ألوانها باهتة وجودتها ضعيفة.

 

لكن أحمد كان واضح فيها.

 

كان أصغر بكتير.

 

تقريبًا عنده 25 سنة.

 

واقف ببدلة شيك، وشعره بالطريقة القديمة اللي كانت منتشرة وقتها.

 

وجنبه…

 

بنت صغيرة في السن لابسة فستان فرح.

 

فضلت أبص للصورة.

 

في الأول ركزت في وش البنت.

 

ماكنتش أعرفها.

 

عمري ما شوفتها قبل كده.

 

لكن بعد ثواني، عيني نزلت ناحية رقبتها.

 

وفجأة حسيت معدتي اتقبضت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *