اهلي حاولوا يطردوني من فرحي حكايات من الواقع
ياسمين مكانتش بالنسبة ليا مجرد عروسة حلوة.. ياسمين دي كانت ضهري، وسندي، والإنسانة الوحيدة اللي حسستني بالأمان في دنيا كلها مصالح وخداع!
أنتِ وأهلك متسووش جزمة من اللي ياسمين بتمشي بيها في الشارع.. وإزاي جالك الجرأة تتخيلي إني ممكن ألمس إيدك أو أبص في وشك مكانها؟!”
شهد انفجرت في البكاء وهي بتضم إيديها لبعضها وبتترجاه: “حقك عليا يا زين بيه.. والله العظيم غلطت.. سامحني!”
زين التفت لأبويا وأمي، وعينيه أطلقت شرار:
“المسامحة دي عند ربنا.. أما عندي أنا، فالحساب هيبدأ النهاردة، ومش هسيب مليم ولا حق لياسمين إلا وهطلعه من لحمكم الحي!”
أبويا حاول يتشعبط في أي قشة، قرب ومد إيده المرتجفة وهو بيبكي بدموع تماسيح:
“يا زين بيه.. أنا أبوها! لحمها ودمها! شيطان ودخل بينا يا ابني، استهدى بالله وخلي الموضوع عائلي، البنت بنتي وعايز أسترها وأستر أختها.. بلاش فضايح ومحاكم!”
زين زق إيد أبويا عنه باشمئزاز خلاه يترنح:
“أبوها؟! الأب الحقيقي هو اللي بيحمي بنته بروحه، مش اللي بيشوه وشها بعصاية وقزاز عشان يبيع أختها للغني اللي هيدفع أكتر! أنت مش أب.. أنت تاجر رخيص بتبيع شرفك وبناتك بالقرش! ومن اللحظة دي، اسم ياسمين اتمسح من شجرتكم القذرة دي للأبد!”
وبعدين زين بص للمحامي بتاعه وقال بأوامر عسكرية حاسمة:
“متر حسام.. اسمعني كويس ونفذ اللي هقوله بالحرف:
أولاً: تتصل باللواء مدير الأمن فوراً، عربية الترحيلات والنيابة يجوا يستلموا الاتنين دول من هنا متكلبشين، ومحضر شروع في ق/تل وعاهة مستديمة يتفتح وتتفرغ كاميرات الأتيليه والتسجيل الصوتي بالكامل.
ثانياً: الشقة اللي هما قاعدين فيها في المعادي.. دي متسجلة باسم شركتي، وياسمين كانت بتدفع إيجارها من مرتبها.. بكره الصبح يتعملهم إخلاء جبري وتترمي حاجتهم في الشارع!
ثالثاً: الكمبيالات اللي على أبوها بمبلغ اتنين مليون جنيه ونص اللي ياسمين سددتهم من شقاها عشان تمنع حبسه السنة اللي فاتت.. الأصول بتاعتها عندي في الخزنة، تترفع بيها قضايا شيكات بدون رصيد وخيانة أمانة الليلة دي قبل بكرة الصبح!
ورابعاً: البنت دي—وشاور على شهد بقرف—تتفصل من المنحة الدراسية اللي شركتي كانت متكفلة بيها لمصاريف جامعتها الخاصة، وخليها تروح تدور على حد يصرف على غرورها!”