روايه لؤلؤه الدنجوان الحلقه الثامنه بقلم الكاتبه نور محمد

 

شعرت لؤلؤ بحرارة جسده الصلب بجوارها، وبيده العريضة التي تحيط بخصرها بتملك رقيق وكأنه يخشى أن تتبخر

 

لم تكن الليلة الماضية مجرد ليلة عابرة في حياة “الدنجوان”، بل كانت ليلة إعلان استسلام قلبه وعقله بالكامل لهذه الجميلة السمراء التي تغلغلت في مسامه وأعادت صياغة روحه.

 

تمطت لؤلؤ بخجل، وشدت الغطاء الحريري فوق صدرها، وهي تبتسم له برقة أذابت ما تبقى من جليد قلبه: “صباح النور يا هشام.. أنا مش كسلانة، أنا بس خايفة أغمض عيني وأفتحها ألاقي كل ده حلم، وأرجع تاني لؤلؤ البنت الغلبانة اللي بتخاف من خيالها واللي الدنيا بتلطش فيها.”

 

جذبها هشام إليه بقوة أكبر، حتى غاصت في صدره العريض، وطبع قبلة طويلة وعميقة على جبينها، قبلة تحمل كل معاني الحماية والأمان: “مفيش رجوع لورا يا لؤلؤ.. إحنا بدأنا صفحة جديدة، صفحة مفيهاش غيري وغيرك. وإنتي من هنا ورايح مش بس مراتي، إنتي الست اللي قدرت تكسر غرور هشام الشافعي وتخليه يركع قدام سحرها وبراءتها. إنتي نقطة ضعفي اللي بقيت أقوى بيها.”

 

رفع هشام ذقنها، ونظر في عينيها الواسعتين اللتين تشبهان بحيرة من العسل الداكن: “النهارده يوم مختلف.. مش بس عشان خلصنا من اللي ظلمونا وريهام وجوزها بقوا ورا القضبان، لكن عشان العالم كله هيعرف مين هي لؤلؤ الشافعي بجد. قومي يا حبيبتي، محضرلك مفاجأة مش هتخطر على بالك أبداً.”

 

بعد ساعات، كانت لؤلؤ تقف مذهولة أمام باب القصر الخارجي. وجدت…

يتبع.. بقلم الكاتبه نور محمد

#لؤلؤه_الدنجوان

 

#الحلقه_الثامنه

مساء الخير ياقمرات ايه رأيكم في الحلقه الثامنه من الروايه 🥹♥

ومن هنا هنبدأ نشوف حياه الدنجوان بعد عشقه لؤلؤ هتكون شكلها ايه والمفاجأه اللي محضرها لها هتكون ايه اللي جااي دمااار بجد لايك وتفاعل كبير علشان نكمل بسرعه ياحلوين 🔥🏃‍♀️🏃‍♀️

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *