في يوم الجنازه حكايات صافي
البيت ده والأرض اللي وراه لو فضل عمر موجود هيبقى ليه نصيب
لازم أحمد يقتنع إنه يكتبه باسم كريم
حماتي قالت
سيبيها عليا
أنا كل يوم أوقع بينه وبين هبة
لحد ما يطلقها
وساعتها الواد هيبقى بعيد وخلاص
أنا حسيت الأرض بتميد بيا
ماكنتش متخيلة إن الموضوع أكبر من مجرد إهانة لابني
دي كانت خطة كاملة
أحمد وشه احمر من الغضب
قرب من أمه وقال
الكلام ده بجد
حماتي حاولت تنكر
وقالت
التسجيل متفبرك
ندى قالت بسرعة
أكيد هبة عملت فيه مونتاج
لكن عمه سعيد خرج من أوضة الضيوف
وكان ماسك موبايله هو كمان
وقال
وده كمان مونتاج
أنا سجلت من أول يوم شفتكم بتعاملوا عمر بالطريقة دي
فتح الفيديو
وظهر عمر وهو واقف في المطبخ بيبص على الفراخ
وحماتي بتشد الطبق من قدامه
وبتقوله
إوعى تلمس الأكل ده
إنت ملكش فيه
وبعدين حطت قدامه البطاطساية الباردة
عمر في الفيديو قال
أنا جعان يا تيتا
ردت عليه
اشرب مية وهتنام
أحمد وقع على الكرسي
وحط إيده على وشه
وبعدين قام مرة واحدة
وبص لأمه وقال
من النهارده مالكيش مكان في حياتي
ولف ناحية ندى
وقال
وإنتي خدي ابنك وامشي
مش عايز أشوف وش حد فيكم تاني
حماتي فضلت تصرخ وتعيط
لكن محدش رد عليها
لحد ما خرجت هي وندى من البيت
وأول ما الباب اتقفل
عمر جري على أبوه
وسأله بصوت كله خوف
إنت زعلان مني
أحمد نزل على ركبته وحضنه جامد
وقال
سامحني يا بطل
أنا كنت فاكر إني سايبك في أمان
وأقسم بالله محدش هيقدر يجرحك تاني
كنت فاكرة إن الحكاية خلصت
لكن وأنا بلم الموبايل من على الكنبة
لقيت رسالة جديدة وصلت لندى قبل ما تمشي بثواني
الرسالة كانت من رقم مجهول
ومكتوب فيها
الخطة فشلت
لازم تتصرفوا بسرعة قبل ما هبة تعرف الحقيقة اللي في ملف الأرض القديم
وقفت مكاني وأنا ببص لأحمد
لأن ملف الأرض القديم ده أنا عمري ما سمعت عنه