في يوم الجنازه حكايات صافي
كان نفس الرقم القديم
رد بسرعة
محمود قال من غير مقدمات
اسمعني كويس
الراجل اللي واقف مع ندى مش أخطر واحد
الأخطر هو اللي بيموله
أحمد قال
مين
محمود رد
مدير البنك اللي فيه الخزنة
هو اللي بلغهم إنكم هتروحوا تدوروا على الوصية
أنا قلت
يعني حتى البنك فيه حد معاهم
محمود قال
أكتر مما تتخيلي
كل خطوة كنتوا بتعملوها كانت بتوصلهم قبل ما تتحركوا
عشان كده لازم تعملوا حاجة واحدة
متروحوش الخزنة بكرة
أحمد قال
أمال نعمل إيه
محمود قال
خلوهم يفتكروا إنهم سبقوكم
وبعدين اقفل الخط
قبل ما نسأله أي حاجة
فضلنا نبص لبعض
وفجأة سمعنا صوت تكسير تحت
جريت على البلكونة
ولقيت واحد لابس كاب أسود كسر إزاز العربية بتاعت أحمد
ورمى حاجة جوه
وجري بسرعة وركب العربية السودة
العربية انطلقت واختفت
نزل أحمد يجري
فتح العربية بحذر
ولقى ظرف بني كبير
طلع الظرف
ودخلنا البيت
كان مكتوب عليه
إلى هبة فقط
فتحته
لقيت صور قديمة
فيها حماتي
وندى
وشريف العزازي
لكن الصورة الأخيرة خلتني أقع على الكرسي
كانت صورة لجوزي أحمد
واقف معاهم
وبيسلم شريف شنطة مليانة فلوس
بصيت لأحمد
ووشي كله صدمة
قلت
إيه ده
أحمد خطف الصورة من إيدي
ولون وشه اتغير
وقال
الصورة دي متصورة من خمس سنين
بس الحقيقة غير اللي باينة
قبل ما يشرح
لقينا في آخر الظرف فلاشة صغيرة
ومكتوب عليها بخط واضح
شغلوا الفيديو
وهتعرفوا مين الخاين الحقيقي
ضغط أحمد على تشغيل الفيديو
وظهر شخص لابس كمامة
قاعد في مكان ضلمة
وقال
لو أنتوا بتشوفوا التسجيل ده
يبقى أنا غالبًا بقيت ميت
لكن قبل ما أموت
لازم تعرفوا إن الخيانة عمرها ما بدأت من حماتك
ولا من ندى
الخيانة بدأت من حد كان عايش معاكم
وبيأكل على نفس السفرة
وبتثقوا فيه ثقة عمياء