في يوم الجنازه حكايات صافي
عشان يحتفظ بالدليل الحقيقي بعيد عن أي حد
كلنا بصينا لبعض في ذهول
يعني محمود عايش
وفي آخر الجواب كان فيه عنوان
مكان صغير على أطراف البلد
ورقم تليفون قديم
أحمد اتصل بالرقم
رن مرة
واتنين
وتلاتة
وفجأة رد راجل صوته كبير في السن
وقال
كنت مستني المكالمة دي من سنين
قبل ما أحمد ينطق قال الراجل
أوعوا تيجوا دلوقتي
في حد مراقب البيت من ساعة ما فتحتوا الصندوق
ولو خرجتوا هيوصلوا ليكم
وبعدين وطي صوته وقال
بصوا من الشباك بهدوء
ومتخلوش حد يحس
بصينا كلنا ناحية الشباك
ولقينا عربية سودا واقفة قدام البيت
ونفس الراجل اللي حاول ياخد عمر قبل كده واقف جنبها
لكن الصدمة الحقيقية كانت لما فتح باب العربية الخلفي
ونزلت منه ندى
كانت بتضحك
وجنبها واحد لابس بدلة
أحمد أول ما شافه اتغير لون وشه وقال
لا
ده ماكنش المفروض يخرج من السجن غير بعد عشر سنين…أحمد رجع خطوة لورا وهو بيبص من الشباك
قلتله
مين ده
رد وهو صوته بيرتعش
ده شريف العزازي
السمسار اللي نصب على نص البلد
واتحبس في قضية تزوير كبيرة
آخر مرة شفته كانت من ست سنين
كان المفروض لسه في السجن
ندى كانت واقفة بتتكلم معاه بكل هدوء
وحماتي قاعدة جوه العربية
كأن مفيش حاجة حصلت
وفي اللحظة دي رن تليفون أحمد