في يوم الجنازه حكايات صافي

ومحدش يقدر يفتحها غير بحكم المحكمة

 

بدأت أحس إن الأمل رجع

 

لكن وإحنا خارجين من المكتب لقيت عربية سودا واقفة بعيد

 

أول ما شافتنا اتحركت وفضلت ماشية ورانا

 

أحمد قال

 

دي نفس العربية اللي كانت واقفة قدام البيت من يومين

 

حاولنا نتجاهلها

 

لكن العربية فضلت ورانا لحد ما وصلنا البيت

 

وأول ما نزلنا

 

لقينا الحاج رمضان واقف قدام الباب وشه أصفر

 

جريت عليه وأنا بقول

 

ماله عمر

 

قال وهو بينهج

 

الولد كويس

 

بس في راجل جه وقال إنه من طرف أبوه

 

وكان عايز ياخده يتمشى

 

عمر رفض

 

ولما رفض الراجل قال

 

قوله لأمك إنها لو ماوقفتش تدور في الورق القديم هتندم

 

جسمي كله اترعش

 

دخلت جري

 

حضنت عمر

 

ولقيته ماسك ورقة صغيرة في إيده

 

قال

 

الراجل وقعها وهو ماشي

 

فتحت الورقة

 

كان مكتوب فيها

 

لو عايزين تعرفوا الحقيقة

 

روحوا المخزن القديم اللي ورا الأرض قبل غروب الشمس

 

ولو اتأخرتوا

 

كل الأدلة هتختفي للأبد

 

بصيت لأحمد

 

لقيته شاحب

 

وقال بصوت واطي

 

المخزن ده مقفول من أكتر من عشرين سنة

 

وآخر واحد دخله…

 

كان أبويا قبل ما يموت بيوم واحد.خرجنا من البيت قبل المغرب بساعة

 

أحمد كان سايق بسرعة

 

وعمي سعيد قاعد جنبه

 

أما أنا فكنت ماسكة إيد عمر ومش راضية أسيبه لحظة

 

لما وصلنا عند المخزن لقيناه مستخبي وسط شجر الجميز

 

الباب كان قديم وعليه سلسلة صدت من الزمن

 

لكن الغريب إن القفل كان مكسور من وقت قريب

 

بصينا لبعض

 

ودخلنا بحذر

 

المكان كان مليان تراب وصناديق خشب قديمة

 

وفجأة عمي سعيد قال

 

استنوا

 

في آثار رجلين على الأرض

 

يعني في حد دخل قبلنا

 

فضلنا نمشي لحد آخر المخزن

 

ولقينا منضدة عليها صندوق حديد صغير

 

الصندوق كان مفتوح

 

وفاضي

 

أحمد خبط بإيده على الترابيزة وقال

 

إحنا اتأخرنا

 

لكن وأنا ببص حواليا لمحت ورقة صغيرة واقعة تحت رجل الترابيزة

 

طلعتها

 

كانت مرسوم عليها خريطة بسيطة

 

وفي آخرها علامة X

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *