في يوم الجنازه حكايات صافي

 

وعليها جملة واحدة

 

اللي بتدوروا عليه مش هنا

 

تحت الشجرة الكبيرة

 

خرجنا نجري ناحية الشجرة اللي ورا المخزن

 

وكانت أقدم شجرة في الأرض كلها

 

لقينا التراب حوالين جذعها متقلب كأن حد كان بيحفر

 

عمي سعيد جاب فأس من المخزن وبدأ يحفر

 

بعد دقايق خبط في جسم معدني

 

طلعنا صندوق حديد قديم

 

القفل كان لسه سليم

 

المحامي كسره

 

ولما فتحناه لقينا رزمة أوراق

 

وصور قديمة

 

وفلاشة

 

ومظروف مكتوب عليه

 

يفتح بمعرفة هبة فقط

 

إيدي كانت بتترعش وأنا بفتح المظروف

 

لقيت جواب من والد أحمد

 

بيقول

 

يا هبة

 

لو وصلتي للجواب ده يبقى عرفتي إن في ناس باعت ضميرها عشان الطمع

 

البيت والأرض حقك وحق ابنك

 

لكن الحقيقة الأكبر موجودة في الفلاشة

 

لأن اللي حاولوا يسرقوا حقكم مش شخص ولا اتنين

 

دي شبكة كاملة

 

فيها ناس من العيلة وناس من بره

 

وكل الأسماء موجودة هناك

 

بصيت للفلاشة وأنا حاسة إن كل حاجة هتنكشف

 

شغلها أحمد على اللابتوب اللي كان مع المحامي

 

ظهر ملف واحد

 

ضغط عليه

 

واتفتح فيديو

 

أول صورة ظهرت كانت لحماتي

 

جنبها ندى

 

لكن اللي وقف قلبنا إن الشخص التالت اللي كان قاعد معاهم

 

كان مدير مكتب الشهر العقاري في المركز

 

وكان بيقول

 

اطمنوا

 

أول ما أخلص الورق محدش هيعرف يثبت ملكية الأرض

 

حماتي ضحكت وقالت

 

المهم الواد عمر يطلع من الصورة

 

وفجأة الفيديو وقف

 

وظهرت رسالة على الشاشة

 

تم حذف باقي التسجيل

 

لكن توجد نسخة احتياطية محفوظة لدى شخص يدعى…

 

وسكت الجميع

 

لأن الاسم اللي ظهر بعد كلمة “يدعى”

 

كان اسم شخص ميت من خمس سنين

 

الشخص الوحيد اللي الكل حضر جنازته بنفسه.
أحمد قرب من الشاشة وهو مش مصدق

 

 

 

 

 

وقال

 

 

 

 

مستحيل

 

 

 

 

الاسم ده مستحيل يكون موجود

 

 

 

 

بصيت للشاشة

 

 

 

 

ولقيت الاسم واضح

 

 

 

 

محمود النجار

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *