النمل حكايات محمد عبده

القصة كاملة للنهاية
منذ 3 ساعات

الجزء الاول
منذ 16 ساعة

الجزء الاخير
منذ 22 ساعة

الجزء الاول
منذ 22 ساعة
وسارت وحدها نحو الباب.

كان قلبها ينبض بسرعة.

رفعت يدها وطرقت ثلاث مرات.

لم يجب أحد.

طرقت مرة أخرى.

ثم سُمع صوت من الداخل.

—ادخلي.

فتحت الباب.

ودخلت.

كان المكان مظلمًا.

ثم سمعت صوتًا من خلفها:

—مريم.

استدارت.

كان ياسر.

تراجعت خطوة.

—أنت!

قال:

—اسمعيني.

—أين أمي؟

—في الداخل.

—أريد رؤيتها.

قال:

—قبل ذلك، يجب أن تعرفي الحقيقة كاملة.

صرخت:

—كذبت عليّ سبع سنوات!

خفض رأسه.

—أعرف.

—كنت أعرف أنك تخفي شيئًا.

—كنت أحاول حمايتك.

—حمايتي من ماذا؟

قال:

—من والدي.

ثم أضاف:قالت:

—وأرسلت لي رجالًا؟

—لم أفعل.

—وجدنا الرسائل.

—والدي كان يستخدم هاتفي.

توقفت مريم.

—ماذا؟

—كان يدخل إلى حساباتي ويرسل الرسائل باسمي حتى يظن الجميع أنني متورط.

ثم اقترب خطوة.

—كنت أحاول جمع الأدلة ضده.

قالت مريم:

—ولماذا لم تخبرني؟

—لأنني كنت خائفًا.

—وأنا؟

صمت.

ثم قال:

—كنت أخاف أن أراكِ ميتة.

لم تجبه.

وفجأة جاء صوت امرأة من داخل الغرفة.

—مريم…

تجمدت.

ذلك الصوت.

نفس الصوت الذي سمعته في الهاتف.

تقدمت ببطء.

فتح ياسر الباب.

وهناك…

كانت امرأة تجلس على كرسي قرب النافذة.

شعرها أصبح أبيض تقريبًا.

وجهها كان متعبًا.

لكن عينيها…

كانتا نفس عيني مريم.

توقفت مريم مكانها.

لم تستطع الكلام.

المرأة نهضت.

وبدأت تبكي.

—ابنتي…

قالت مريم:

—أمي؟

اقتربت المرأة. وبقيتا هكذا لوقت طويل.

سبعة وعشرون عامًا من الغياب اختفت في لحظة واحدة. قالت ليلى: —كنت أبحث عن طريقة للوصول إليك. قالت مريم وهي تبكي:—لأنهم كانوا .

—ومن هم؟

نظرت ليلى إلى ياسر.

ثم قالت:

—والده.

تغير وجه ياسر.

تابعت ليلى:

—والد ياسر لم يكن مجرد رجل أعمال فاسد.

—ماذا كان؟

مقالات ذات صلة

القصة كاملة للنهاية
منذ 3 ساعات

الجزء الاول
منذ 16 ساعة

الجزء الاخير
منذ 22 ساعة

الجزء الاول
منذ 22 ساعة
—كان يدير شبكة لسرقة أموال الشركات وتزوير الوثائق، وكان والدك قد اكتشف كل شيء.

قالت مريم:

—ولماذا أنا؟

—لأن والدك وضع ثروته باسمك قبل وفاته.

شهقت مريم.

—باسمي؟

أومأت.

—كل شيء أصبح ملكك قانونيًا يوم بلغتِ الثامنة عشرة.

قال ياسر:

—لكنهم لم يستطيعوا الوصول إلى الأموال.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *