بابا متخليش ماما تقفل عليا البلكونه تاني… حكايات من الواقع
أن تحب زوجتك أو تثق في شريك حياتك أمر جميل، لكن أن تسلّم عقلك وتتجاهل إشارات الخطر والأعراض الجسدية الغريبة فهذا ليس وفاءً بل هو سذاجة قد تودي بحياتك. المؤمن كيس فطن، واليقظة واجبة، فالغدر لا يأتي غالباً من الأعداء البعيدين، بل يندس في أقرب الأطباق التي تقدم إليك باسم المحبة.
الشياطين ترتدي أحياناً أبهى الثياب:
المظاهر البريئة والوجوه الفاتنة والابتسامات الرقيقة لا تعني بالضرورة نقاء السريرة. الميزان الحقيقي للإنسان هو المواقف، والأصل الطيب، والرحمة بالضعيف. من هانت عليها قطرة دم طفلها أو استباحت تعذيبه، ستهون عليها رقبة زوجها وشرف بيتها في غمضة عين.
الهدوء والتخطيط في مواجهة الخيانة سلاح النجاة الوحيد:
حين تكتشف مصيبة أو خيانة تمس حياتك وحياة أبنائك، إياك والانفعال اللحظي والمواجهات العشوائية غير المحسوبة؛ فالصراخ ينبه المجرم ويمنحه فرصة لإخفاء أدلته أو ارتكاب حماقة أفظع. تماسك، اجمع أدلتك بالصوت والصورة والتحاليل، واستعن بالقانون والشرطة لتسحق الباطل بضربة واحدة حاسمة لا نجاة منها.
عدالة الله لا تخطئ ميعادها:
مهما نسج الخونة خططهم في عتمة الليل، ومهما تآمروا لدفن الحق واستباحة دماء الأبرياء، فإن الله سبحانه وتعالى كفيل بأن يجعل خلاصك ونور نجاتك يخرج من أضعف وأبسط الأشياء.. كهمسة طفل صغير يقف وراء ستارة خائفة!
اليوم، وأنا أجلس في حديقة بيتي الجديد، وياسين يركض أمامي ويلعب تحت شمس الصباح الدافئة، ابتسمت من كل قلبي وضممته إلى صدري، وأدركت أن الحياة الحقيقية لا تبدأ إلا حين تسقط الأقنعة المزيفة، ويشرق نور الحق ليعيد لكل ذي حق حقه كاملاً غير منقوص!
#حكايات_من_الواقع
صلي على حبيب الله المصطفى.. واكتب رأيك بكل صراحة: لو كنت مكان كريم وسمعت كلام ابنك، هل كنت هتتحكم في أعصابك وتخطط بذكاء عشان تحبسهما متلبسين، ولا كان غضبك هيعميك في أول دقيقة؟ شارك القصة لعلها توقظ عقلاً غافلاً وتكون سبباً في حماية بريء!