اهلي حاولوا يطردوني من فرحي حكايات من الواقع
أهلي حاولوا يطردوني من فرحي، وأختي الصغيرة وقفت قدام المراية لابسة طرحتي وفستاني متقطع حتت! أبويا وأمي قالوا إن عريسي الملياردير هيختارها هي لما يشوف وشي المتشوه. ولما عريسي وصل، أبويا جرى عليه عشان يتبلى عليا ويقول إني اتجننت، بس أنا رفعت تليفوني المكسور وقولتله: “أنا عايزاك تسمع التسجيل ده”.. وقتها وش أبويا جاب ألوان، لأن التسجيل بدأ من قبل ما يدخلوا أوضة البروڤة أصلاً!!!!
قبل فرحي على “زين” رجل الأعمال الكبير بتلات أيام، كنت في أتيليه فخم بقيس فستان الفرح. فجأة باب البروفة اتفتح، ودخل أبويا ماسك في إيده عصاية خشب تقيلة، ووراه أمي ماسكة مقص كبير، وأختي الصغيرة “شهد” دخلت ووقفت قدام المراية ولبست طرحة الفرح بتاعتي!
أمي بصتلي ببرود وقالت: “اقلعي الفستان ده يا ياسمين.. أختك أحق بزين منك”.
كنت فاكراها بتهزر، لحد ما مسكت المقص وبدأت تقص في ديل الفستان الغالي وتدمره.
أنا عمري 32 سنة، قضيت حياتي كلها بشتغل عشان أسد ديونهم وأصرف عليهم، وبنقذ “شهد” اللي عندها 24 سنة من كوارثها ومشاكلها اللي مابتخلصش. بس مهما عملت وضحيت، عمري ما مليت عينهم.
ودلوقتي، جايين ياخدوا مني الحاجة الوحيدة اللي رفضت أتنازل عنها.. الراجل اللي بحبه وهتجوزه.
زعقت فيهم: “زين مش جايزة هتدوها لشهد! ده خطيبي وبنحب بعض!”.
أمي ولا كأنها سامعة، رمت حتة من الفستان المقطوع على الأرض وقالت بقسوة: “الرجالة اللي معاهم فلوس زين مبيفرقش معاهم الحب.. أختك أصغر وأحلى، وفرصتها إنها تسعده وتليق بيه أكبر بكتير”.
شهد ظبطت الطرحة على شعرها وابتسمت لنفسها في المراية وقالت: “ماما شايفة إن زين هيغير رأيه أول ما يشوفني مكانك بالفستان”.
بصيتلها بذهول وقلت: “وهو زين قالك إنه عايز يتجوزك إنتي؟!”.
ابتسامتها اختفت وقالت بغرور: “هو لسه ميعرفش مصلحته فين”.
وقتها فهمت إن دي مش مجرد محاولة لاستغلالي زي كل مرة.. أهلي خططوا يدمروا جوازتي ويحطوا أختي مكاني!
أبويا وقف قدام باب البروفة، ومسك العصاية الخشب جامد وقال: “إنتي طول عمرك أنانية يا ياسمين، جه الوقت اللي تعملي فيه حاجة لأختك!”.
رديت بوجع: “أنا عملتلكم كتير أوي! بس جوازي مش هتنازل عنه”.