طبخت 7 كيلوا لحمه
لكن المفاجأة ما كانتش في التزوير… المفاجأة كانت في الصدمة اللي جهزتها سعاد ونجلاء.
وكيل النيابة رفع عينيه وبصلي مباشرة وقال:
— المدعوة سعاد، والمدعوة نجلاء، أرفقوا في العريضة المضادة إقرار رسمي موثق بقيمته خمسمية ألف جنيه، ممهور بتوقيعك وبصمتك، بتاريخ يرجع لسنتين فاتوا… وبيقر فيه إن الشقة دي تم شراؤها بفلوس مشتركة بينك وبين أخت زوجك “نجلاء”، وأن الأقساط اللي كنتِ بتدفعيها هي مجرد سداد لدَين قديم عليكِ لصالحها!
الدم هرب من وشي. بصيت للأستاذ عصام وأنا مش قادرة أتنفس:
— خمسمية ألف جنيه؟! بصمتي وتوقيعي؟! أنا عمر ما كان بيني وبين نجلاء أي تعامل مالي! دي عمرها ما سانيتني بجنيه، دي كانت بتاخد هدوم بنتي وأكلي!
مقالات ذات صلة
حكايات نور محمد
منذ 3 ساعات
طبخت ٧ كيلو ونص لحمة3
منذ 4 ساعات
طبخت ٧ كيلو ونص لحمة 1
منذ 4 ساعات
اتقدملي عريس2
منذ 14 ساعة
الأستاذ عصام طلب يطلع على الورقة فوراً. أول ما مسك الصورة الضوئية المرفقة، عينه وقفت عند البصمة. قربها من النور، وبعدين بصلي وسألني بصوت واطي ومريب:
— ندى… افتكري كويس. من سنتين فاتوا، هل امضيتي على أي ورق أبيض؟ هل أحمد طلب منك تمضي على أوراق تخليص شحنة، أو أوراق شغل، أو توكيل للمياه والكهرباء؟
غمضت عيني ورجعت بذاكرتي لسنتين ورا. افتكرت أسبوع كنت تعبانة فيه جداً بعد ولادة ليان. كنت واخدة مهدئات ومستسلمة للمرض، وأحمد دخل عليّ بحجة إنه بيخلص إجراءات توصيل عداد الكهرباء باسمي عشان الأقساط، وجابلي دفتر أوراق وقال لي: “امضي هنا وابصمي عشان الموظف يخلص الأوراق بسرعة وما تتعتليش”.
فتحت عيني والصدمة شلتني:
— بصمت على ورق فاضي… كان قايلي إنه للكهرباء والمية وأنا تعبانة بعد الولادة!
وكيل النيابة سمع الكلام وهز رأسه بأسى:
— كده القضية اتغيرت تماماً. العقد الأولاني الخاص بالتزوير إحنا محولينه للطب الشرعي لإثبات عدم صحة التوقيع. لكن الإقرار ده فيه بصمتك الحقيقية، والتوقيع سليم. نجلاء كده بتطالب بحقها في الشقة أو بحبسِك بموجب إقرار الدين ده!
سعاد ونجلاء ما كانوش بيلعبوا على الشقة بس… دول كانوا مجهزين المشنقة دي من يوم ما دخلت البيت! كانوا عارفين إن البصمة والتوقيع على الورق الفاضي هي الكارت الأخير اللي يكسروا بيه رقبتي لو فكرت أقف قدامهم في يوم من الأيام.