طبخت 7 كيلوا لحمه

حكايات نور محمد
منذ 3 ساعات

طبخت ٧ كيلو ونص لحمة 2
منذ 4 ساعات

طبخت ٧ كيلو ونص لحمة 1
منذ 4 ساعات

اتقدملي عريس2
منذ 14 ساعة
عيني وسعت وأنا بقرا الأحكام والشيكات. كان فيه أحكام حبس نهائية ضد سعاد من تلات سنين، وديون تتجاوز ستمية ألف جنيه!

طاهر كمل كلامه ونظراته جادة:

— الورقة المزورة اللي بتبصمتِ عليها وأنتِ نفاس، سعاد هي اللي أخدتها من أحمد وادتها لنجلاء عشان يكتبوا فيها مبلغ النص مليون جنيه، ويرفعوا بيها قضية عشان يضغطوا عليكِ تبيعي الشقة وتديهم الفلوس يسددوا بيها ديون سعاد قبل ما تتسجن! وأحمد الهبل ده ما كانش فاهم إن أمه بتلعب بيه وبمستقبله!

في اللحظة دي، سمعنا صوت خبط هيستيري على باب الشقة تاني. بس المرة دي ما كانش خبط تهديد… كان خبط ترجي وعياط!

أمي فتحت الباب بحذر، ولقينا أحمد واقف بره. كان شكله يرثى له، هدومه متبهدلة، وشعره منكوش، وعينيه جاحظة من التعب والسهر في القسم والنيابة. ولما شاف طاهر قاعد جوه ومفرش الأوراق، اتجمد مكانة وشهقه خرجت منه كأنه شاف شبح!

أحمد بص لطاهر وبعدين بصلي وصوته بيترعش:

— طاهر؟! أنت بتعمل إيه هنا؟! وأيه الورق ده؟!

طاهر وقف وبص لأحمد بقرف وقال له:

— جاي أصلح غلطة سكتّ عنها زمان يا أحمد… جاي أورّي ندى الملف الأسود بتاع أمك وأختك اللي أنت كنت مغمّض عينك عنه وراكع تحت رجليها!

أحمد قرب من الترابيزة ومسك الشيكات والأحكام الصادرة ضد أمه. أول ما قرا الأسماء والمبالغ والتواريخ، وشه اصفرّ والأوراق وقعت من إيده على الأرض.

— أمي… أمي عليها أحكام حبس؟ الشيكات دي حقيقية؟!

بصيت لأحمد بمنتهى البرود وقلت له:

— أمك اللي كنت بتقولي عليها “دي أمي يا ندى سيبيها براحتها”… أمك اللي كانت بتاخد أكل بنتك وهدومها وبتناديني بالبخيلة، كانت بتستخدمك أداة عشان تسرقني وتدفع ديونها! وأختك نجلاء كانت بتساعدها عشان تضمن إن الفلوس ما تروحش للتاجر وتفضل الشقة في جيبهم!

أحمد وقع على أركبه في نص الصالة وبدأ يعيط برداءة وصوت هيستيري:

— أنا ما كنتش اعرف… والله العظيم ما كنت اعرف إن الشيكات دي موجودة! هي قالت لي إن الورق ده عشان نأمن حق نجلاء بعد طلاقها! أنا ضعت يا ندى… نجلاء دلوقتي محبوسة في القسم، وأمي أغمى عليها ونقلوها المستشفى لما عرفت إن تقرير الطب الشرعي الصبح هيطلع بتزوير الصلب على البصمة!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *