طبخت 7 كيلوا لحمه

وبخيلة لما كانت تاخد هدوم جديدة لليان وتديها لبنت أختها.

وبخيلة لما كنت أقول لها:

— يا ماما، لو سمحتي بلغيني قبل ما تعزمي حد يبات عندنا.

كل مرة كانت بتقلبها عليّا وكأني أنا الغلطانة.

وفي الآخر، أخدت تقريبًا ٥ كيلو لحمة، ومعاهم خضار وشوربة، وحطتهم في شنطتها.

وقبل ما تخرج قالت وهي فرحانة:

— أنا ماشية… نجلاء هتفرح أوي. وهودي لها الأكل.

فضلت واقفة قدام الحلة.

الحلة اللي ما بقاش فيها تقريبًا غير حتتين لحمة صغيرين وجزرة.

بصيت لهم وسكت.

افتكرت الفلوس اللي دفعتها في اللحمة.

وافتكرت الأربع ساعات اللي قضيتهم واقفة قدام البوتاجاز.

وافتكرت بنتي اللي كانت مستنية طبقها.

وافتكرت أحمد وهو دايمًا بيقول نفس الجملة:

“دي أمي يا ندى… سيبيها براحتها.”

لما رجعت حماتي تاخد شنطتها، لمحت الحلة وهي جوه الزبالة.

وقفت مكانها.

— إنتِ عملتي إيه؟!
رديت بهدوء:

— عملت اللي أنا عايزاه في حاجة أنا اللي شاريّاها وطابخاها.

مقالات ذات صلة

حكايات نور محمد
منذ 3 ساعات

طبخت ٧ كيلو ونص لحمة3
منذ 4 ساعات

طبخت ٧ كيلو ونص لحمة 2
منذ 4 ساعات

اتقدملي عريس2
منذ 14 ساعة
وشها اتقلب، ورفعت إيدها كأنها هتمدها عليّا.

مسكت إيدها قبل ما توصل لوشي.

وبصيت لها في عينيها وقلت:

— إياكي ترفعي إيدك عليّا تاني.

سحبت إيدها بعصبية وقالت:

— استني بس لما أحمد ييجي… هو هيعرف يحطك عند حدك.

هزيت راسي.

وبعدين أخدت شنطتي، وشلت ليان، وقلت:

— تمام. لحد ما ييجي، أنا هروح أجيب أمي.

ضحكت بسخرية:

— هتجيبي أمك تعمل إيه؟! هتدافع عنك الست بتاعة إمبابة دي؟

بصيت لها وقلت:

— لأ.

وسكت ثانية قبل ما أكمل:

— هتجيب حاجتها وتعيش هنا.

الابتسامة اختفت من على وشها في لحظة.

— تعيش هنا؟!

— أيوه. أمي هتنام في أوضة النوم الكبيرة. وإنتِ يا إما تروحي تقعدي عند نجلاء، يا إما تفضلي هنا وتحترمي قوانين بيتي.

شهقت وقالت:

— بيتك إنتِ؟! ده بيت ابني!

من غير ما أجادلها، طلعت موبايلي واتصلت بأحمد.

لما حكيت له اللي حصل، ما سألنيش حتى إذا كانت أمه حاولت تضربني.

أول حاجة قالها كانت:

— إنتِ رميتي اللحمة؟! يا ندى، ماكنش ينفع تسيبي أمي تاخد شوية لنجلاء؟!

سكت شوية.

وفي اللحظة دي، حسيت إن حاجة جوايا انكسرت نهائي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *