خلوها تقعد 3 ساعات
ده الشخص اللي كان بييجي المصنع باسم مستعار من سنين.
المحامي سأله
واسمه الحقيقي؟
شوقي ابتلع ريقه.
ثم قال
اسمه الحقيقي
وسكت.
في نفس اللحظة، هاتف ميرفت رن.
رقم مجهول.
ردت.
جاءها صوت رجل هادي
دلوقتي عرفتي ليه طلبت منك ما تجيبيش عادل؟
ميرفت بصت للمحامي.
إنت مين؟
الصوت ضحك ضحكة قصيرة.
اسألي عادل عن اللي حصل ليلة وفاة جوزك.
ميرفت اتجمدت.
إنت بتقول إيه؟
لكن الخط اتقفل.
وفي اللحظة نفسها
المحامي بص ناحية باب المخزن.
مدام ميرفت
كان الباب اللي دخلوا منه مفتوحًا منذ دقائق.
دلوقتي
كان مقفول من الخارج المحامي خبط على الباب بكل قوته.
افتحوا الباب!
مفيش رد.
ميرفت قربت من الباب وحاولت تحرك المقبض، لكنه كان مقفول بإحكام.
شوقي قال بخوف
إحنا اتحبسنا هنا!
المحامي أخرج هاتفه واتصل بالأمن.
لكن الشبكة كانت ضعيفة جدًا.
مفيش إشارة!
ميرفت بصت حوالين المكان.
لازم يكون فيه مخرج تاني.
بدأوا يدوروا بين الكراتين، لحد ما شوقي لاحظ فتحة صغيرة خلف رف حديد.
استنوا هنا!
حركوا الرف بصعوبة.
ظهر باب معدني ضيق.
المحامي فتحه، ولقوا ممرًا مظلمًا واصل لمبنى قديم
جنب المخازن.
ميرفت دخلت، لكن قبل ما تتحرك، سمعت صوتًا من داخل المخزن.
صوت رجل بيتكلم في الهاتف.
أيوه هما لسه جوه.
ميرفت أشارت لهم يسكتوا.
الصوت استمر
لأ، هي ما شافتش كل حاجة.
ثم سكت الرجل لحظة وقال
لو خرجت من الممر، نفّذوا الخطة التانية.
ميرفت قربت من الباب بحذر.
حاولت تبص من الفتحة.
لكنها لمحت شخصًا واقفًا وظهره ناحيتها.
كان عادل.
ميرفت رجعت خطوة.
المحامي همس
هو إزاي دخل هنا؟
ميرفت قالت
الباب كان مقفول علينا من بره يعني هو دخل من طريق تاني.
شوقي قال
لازم نخرج فورًا.
لكن ميرفت هزت راسها.
لأ.
المحامي استغرب.
لأ؟
عايزة أعرف الخطة التانية.
ثم أخرجت هاتفها وفتحت تسجيل الصوت.
قالت
المرة دي إحنا اللي هنسمع.
بعد دقائق، خرج عادل من المخزن.
ميرفت انتظرت حتى اختفى صوته.
ثم خرجت مع المحامي وشوقي من الباب الخلفي.
أول ما وصلوا لساحة المصنع، لقت فرح واقفة مستنياها.
مدام ميرفت!
ميرفت قربت منها.
حصل إيه؟