خلوها تقعد 3 ساعات
بعد أيام، اتقبض على عادل ونائب المدير المالي وكل المتورطين، واتفتحت ملفات التزوير والاختلاس.
أما المصنع، فثبت رسميًا إن ميرفت هي المالكة القانونية، وإن
أمينة شريكتها الأصلية، وتم رد حقها بالكامل.
وفرح رجعت شغلها، وشوقي أخد مستحقاته كاملة.
أما ميرفت…
فوقفت في نفس الاستقبال اللي استنوها فيه ثلاث ساعات.
بصت لنهى، وقالت بهدوء
فاكرة الست اللي قعدتيها تستنى هنا؟
نهى كانت منهارة.
ميرفت ابتسمت.
كانت المالكة الجديدة.
ثم خرجت من المصنع، وهي لأول مرة حاسة إن المكان ده مش مجرد شركة ورثتها…
ده المكان اللي نجت فيه الحقيقة بعد سنين من الدفن.
وفي آخر اليوم، علّقت ميرفت لوحة جديدة على باب الإدارة
ممنوع إهانة أي إنسان بسبب شكله أو ملابسه أو منصبه… لأنك لا تعرف أبدًا من يقف أمامك.
وتحتها جملة صغيرة
الكرامة مش منصب… والحق مهما اتأخر، بيرجع لصاحبه.