خلوها تقعد 3 ساعات
مدام ميرفت الظرف ده كان معاه.
الموظف دخل ووشه شاحب.
ميرفت سألته
الظرف ده رايح لمين؟
هز راسه.
والله يا مدام أنا ما أعرفش.
المحامي فتح الظرف.
كان جواه جدول أسعار، وأسماء موردين، وكميات إنتاج الشهر الجاي.
شوقي منصور بص للورق واتصدم.
دي معلومات لو خرجت بره الشركة ممكن تعمل كارثة!
ميرفت قالت
بالضبط.
وبصت للموظف
مين طلب منك تاخده؟
الموظف بدأ يبكي.
أنا أنا ما كنتش عايز أعمل كده.
عادل صرخ
اسكت!
ميرفت لفّت له ببطء.
ليه؟
عادل سكت.
ميرفت قربت خطوة.
خايف يقول إيه؟
قبل ما يرد، الموظف انهار وقال
الأستاذ عادل هو اللي طلب مني!
القاعة كلها اتجمدت.
عادل صرخ
كداب!
الموظف رد وهو بيعيط
عندي رسائل على موبايلي!
مد موبايله للمحامي.
المحامي بدأ يراجع الرسائل.
وفجأة قال
الرسائل موجودة فعلًا.
نهى رجعت خطوة للخلف.
كانت بتبص لعادل بخوف.
لكن ميرفت ما بصتش لعادل.
بصت لنهى.
وقالت بهدوء
وإنتِ؟
نهى ارتبكت.
أنا مالي؟
ميرفت ردت
إنتِ كنتِ عارفة إن فرح هتترفد النهارده قبل ما تحصل المشكلة.
نهى سكتت.
ميرفت كملت
وكمان كنتِ عارفة إن شوقي مش هيقبض مستحقاته.
شوقي رفع رأسه.
يعني إيه؟
ميرفت بصت له.
يعني فلوسك اتدفعت فعلًا من الشركة.
شوقي اتصدم.
اتدفعت؟!
المحامي طلع ورقة.
بتاريخ الشهر اللي فات.
شوقي مسك الورقة بإيد مرتعشة.
بس أنا ما استلمتش جنيه!
ميرفت بصت لعادل.
ودي بقى مش مشكلة إدارية.
سكتت.
دي سرقة.
عادل حاول يهرب من الموقف
أنا مش مسؤول عن كل تحويل مالي بيطلع من الحسابات!
ميرفت ردت فورًا
عشان كده جبت مدير الحسابات.
الباب اتفتح.
دخل رجل في الخمسينات، وشكله متوتر.
ميرفت قالت
اتفضل.
الرجل حط ملف قدامها.
أنا راجعت الحسابات زي ما طلبتي.
ميرفت فتحته.
لكن أول صفحة كانت كافية تخليها تسكت.
بصت للرقم.
وبعدين رفعت عينيها.
مستحيل.
المحامي قرب منها.
إيه؟
ميرفت قلبت الصفحة.
فيه مبلغ كبير اتسحب من حساب الشركة قبل استلامي الملكية بأيام.
عادل قال بسرعة
أنا ما أعرفش حاجة عنه.
ميرفت بصت له.
أنا ما قلتش إنك تعرف.
ثم قلبت الصفحة الأخيرة.
وفجأة، ظهر اسم المستفيد.