خلوها تقعد 3 ساعات
أمينة عبد الرحمن.
ميرفت اتجمدت.
أمينة؟
الرجل قال
أيوه.
دي عاملة النظافة؟
سكت الرجل.
ثم قال
لا يا ميرفت
الحاجة أمينة اللي في المصنع مش مجرد عاملة نظافة.
وفي نفس اللحظة، وصلهم صوت صراخ من داخل المصنع
الحاجة أمينة اختفت!
ميرفت بصت ناحية المبنى.
ثم رجعت بعينيها للرجل.
فقال لها
دلوقتي بدأوا يمسحوا آخر شاهد على الحقيقة ميرفت جريت ناحية مبنى الإدارة وهي بتنادي
أمينة!
لكن مفيش رد.
دخلت مكتب التنظيف، لقت جردل واقع على الأرض، والمقشة مرمية جنب الحائط.
المحامي انحنى ورفع حاجة من الأرض.
دي بتاعتها.
كانت سبحة صغيرة.
ميرفت مسكتها بإيد مرتعشة.
أمينة عمرها ما كانت بتسيب السبحة دي.
رجل النيابة قال للأمن
اقفلوا البوابات. محدش يخرج.
عادل كان واقف بعيد، وشه أصفر.
ميرفت بصت له.
آخر مرة شفت أمينة إمتى؟
معرفش.
فكّر.
قلتلك معرفش!
ميرفت قربت منه.
إنت كنت أول واحد قال إنها اختفت. عرفت منين؟
عادل سكت.
رجل النيابة قال
جاوب.
عادل بلع ريقه.
سمعت الموظفين بيتكلموا.
ميرفت ابتسمت بسخرية.
الموظفين كانوا لسه بيدوروا عليها لما إنت قلت إنها اختفت.
عادل ما ردش.
في اللحظة دي، فرح جريت عليهم.
مدام ميرفت!
إيه؟
لقيت حاجة.
طلعت موبايلها.
قبل ما أمينة تختفي بشوية، أنا صورت فيديو بالغلط وأنا بلمع مكتب الإدارة.
شغلت الفيديو.
في البداية مفيش حاجة.
ثم ظهر انعكاس في زجاج المكتب.
رجل واقف خلف أمينة.
فرح وقفت الفيديو.
ميرفت قربت من الشاشة.
كبّري الصورة.
الصورة اتكبرت.
الرجل كان عادل.
لكن المفاجأة
إنه لم يكن وحده.
كان واقف جنبه نائب المدير المالي.
ميرفت بصت للرجلين.
يعني إنتوا الاتنين كنتوا معاها.
نائب المدير المالي بدأ يتكلم
إحنا كنا بنسألها عن
ميرفت قاطعته
أمينة كانت بتعرف إيه؟
سكت.
رجل النيابة اقترب منه.
اتكلم.
الرجل قال بصوت مهزوز
أمينة كانت عارفة مكان دفتر الملكية الأصلي.
ميرفت اتجمدت.
دفتر إيه؟
الدفتر اللي يثبت إن المصنع ما اتباعش أصلًا.
المحامي قال
يعني عقود البيع كلها ممكن تكون باطلة؟
أيوه.
ميرفت بصت لعادل.
وده سبب إنكم كنتوا عايزين أمينة تختفي؟
عادل صرخ
أنا ما عملتش حاجة!