خلوها تقعد 3 ساعات

ولأول مرة
ظهر الخوف الحقيقي في عينيه ميرفت فضلت واقفة قدام عادل ثواني، من غير ما ترمش.
الرسالة لسه مفتوحة قدامها
ومتجيبيش معاكي عادل.
عادل حاول يضحك.
واضح إن حد بيحاول يعمل فتنة بينا.
ميرفت قفلت الشاشة وقالت
أنا ما قلتش إنك المتهم.
عادل تنفس براحة.
لكنها كملت
قلت إنك مش هتيجي.
اتغيرت ملامحه.
مدام ميرفت، ده مخزن مهجور، ومينفعش تروحي من غير حد يعرف.
عشان كده المحامي هييجي معايا.
المحامي هز راسه.
وأنا كمان هطلب من الأمن يفضلوا قريبين.
ميرفت بصت لنائب المدير المالي.

وإنت هتفضل هنا.
الرجل سأل
ليه؟
عشان لو إنت بريء، مش هيضايقك إننا نرجع ونلاقيك موجود.
خرجت ميرفت ومعاها المحامي وشوقي، بينما عادل فضل واقف مكانه.
لكن أول ما الباب اتقفل
عادل أخرج هاتفه بسرعة.
اتصل برقم محفوظ من غير اسم.
هي راحت للمخزن.
سكت يسمع الطرف التاني.
ثم قال
أيوه لوحدها تقريبًا.
وبعد لحظة، اتغير صوته
لأ ما تقلقش. أنا هتصرف.
الساعة كانت 547.
ميرفت وصلت لممر

المخازن.
المكان هادي بشكل غريب.
شوقي قال
المخزن رقم 7 هناك.
مشيت ميرفت ببطء.
لكن قبل ما توصل، لاحظت إن باب المخزن مفتوح.
المحامي وقف قدامها.
استني.
بص جوه.
مفيش حد.
دخلوا.
كان المخزن مليان كراتين قديمة وماكينات متوقفة.
وفي آخره، كان فيه مكتب خشب صغير.
فوق المكتب ظرف أبيض.
مكتوب عليه
للحاجة ميرفت فقط.
ميرفت فتحته.
جواه مفتاح USB.
وورقة صغيرة
شوفي الفيديو قبل ما تسألي عن الاسم.
المحامي قال
عندنا لابتوب.
وصل ال.

ظهر ملف فيديو واحد.
مدته سبع دقائق.
ضغط تشغيل.
الصورة كانت من كاميرا مراقبة قديمة.
مكانها
مكتب عادل.
التاريخ على الشاشة كان من ثمان سنين.
ميرفت قربت من الشاشة.
ظهر زوجها الراحل داخل المكتب.
كان بيتكلم مع عادل.
ميرفت اتصدمت.
عادل كان يعرف جوزي من زمان؟
المحامي قال
واضح.
لكن المفاجأة الأكبر
إن جوزها حط قدامه ملف أزرق.
وقال في التسجيل
أنا مش هقدر أكمّل في الموضوع ده، لكن لو حصل لي حاجة، الملف ده لازم يوصل لميرفت.
عادل وقتها رد
متقلقش.

ثم زوجها قال جملة خلت ميرفت تحبس نفسها
أكتر حاجة خايف منها إن الشخص اللي وثقت فيه يبيع المصنع.
الفيديو توقف.
ثم اشتغل جزء تاني.
ظهر عادل بعد خروج زوجها مباشرة.
فتح الملف الأزرق.
وقرأ محتوياته.
وبعدين
دخل شخص ثالث.
ميرفت قربت من الشاشة أكثر.
الصورة كانت مشوشة، لكن ملامح الرجل بدأت تظهر.
شوقي شهق
يا نهار أبيض
ميرفت بصت له.
إنت تعرفه؟
شوقي هز راسه ببطء.
أيوه.
مين؟
رفع شوقي إيده ناحية الشاشة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *