خلوها تقعد 3 ساعات

رجل النيابة اقترب منه.
اتكلم.
الرجل قال بصوت مهزوز
أمينة كانت عارفة مكان دفتر الملكية الأصلي.
ميرفت اتجمدت.
دفتر إيه؟
الدفتر اللي يثبت إن المصنع ما اتباعش أصلًا.
المحامي قال
يعني عقود البيع كلها ممكن تكون باطلة؟
أيوه.

ميرفت بصت لعادل.
وده سبب إنكم كنتوا عايزين أمينة تختفي؟
عادل صرخ
أنا ما عملتش حاجة!
وفي اللحظة نفسها، جاء صوت من جهاز اللاسلكي الخاص بالأمن
لقينا عربية خرجت من الباب الخلفي من حوالي عشرين دقيقة.
ميرفت سألت
رقمها؟
الحارس قال الرقم.
فرح شهقت.
دي عربية عادل!
كل العيون اتجهت له.
عادل تراجع.
العربية كانت مع السواق!
رجل النيابة أمسك بذراعه.
إنت هتيجي معانا.
لكن قبل ما يخرجوه
رن هاتف ميرفت.
رقم مجهول.
ردت.
جاءها صوت أمينة
متدوريش عليا.

ميرفت صرخت
أمينة! إنتِ فين؟
في مكان محدش هيعرفه.
مين أخدك؟
سكتت أمينة لحظة.
ثم قالت
محدش أخدني.
ميرفت اتصدمت.
يعني إيه؟
أنا اللي اختفيت.
ليه؟
جاء صوت أمينة مرتجفًا
عشان لو فضلتي تدوري وراهم هيموتوا الناس اللي بتحاولي تحميهم.
ميرفت سألت بسرعة
أمينة، قوليلي الحقيقة. إنتِ مين؟
سكتت أمينة.
ثم قالت
أنا مش عاملة نظافة يا ميرفت.
ميرفت غمضت عينيها.
عارفة.
أمينة ردت
لأ إنتِ لسه ما تعرفيش.

ثم قالت جملة واحدة
أنا كنت الشريكة الأصلية في المصنع قبل ما جوزك ياخده باسمك.
وانقطع الخط ميرفت فضلت ماسكة الموبايل بعد ما الخط اتقفل.
كلمة أمينة كانت بتتردد في دماغها
أنا كنت الشريكة الأصلية في المصنع قبل ما جوزك ياخده باسمك.
بصت للمحامي.
يعني إيه الكلام ده؟
المحامي قال
لازم نرجع لأقدم مستندات الملكية قبل ما نستنتج أي حاجة.
ميرفت هزت راسها.
دور عليها.
رجل النيابة قال
إحنا هنفتش الأرشيف بالكامل.
بدأ الموظفون يفتحوا الأدراج والخزائن.

بعد حوالي عشرين دقيقة، واحد من رجال النيابة نادى
لقينا صندوق قديم!
الصندوق كان مدفون تحت كومة ملفات، وعليه طبقة تراب سميكة.
ميرفت قربت.
كان مكتوب عليه
مستندات التأسيس لا تُفتح إلا بحضور الشريكين.
المحامي فتحه.
جواه عقود قديمة، إيصالات، وصور.
لكن أول عقد قلب كل حاجة.
ميرفت قرأته بصوت مرتجف
الشريكان أمينة عبد الرحمن وعبدالرحمن…
سكتت.
المحامي بص لها.
عبدالرحمن جوز حضرتك.
ميرفت هزت راسها ببطء.
يبقى أمينة كانت شريكته فعلًا.
رجل النيابة قال
طب إزاي المصنع بقى باسم حضرتك؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *