خلوها تقعد 3 ساعات
ميرفت سألته
مين أخطر منه؟
قبل ما يرد
سمعوا صوت ارتطام قوي من الناحية التانية.
الرجل قال
ميرفت متثقيش في
وانقطع الخط.
ميرفت صرخت
ألو! ألو!
لا رد.
المحامي قال
لازم نعرف مكانه.
ميرفت بصت لشوقي.
إنت تعرف بيته؟
شوقي هز راسه.
أعرفه.
تحركوا بسرعة.
لكن قبل ما يخرجوا من المصنع، ظهر موظف الأمن بيجري ناحيتهم.
مدام ميرفت!
في إيه؟
في عربية غريبة واقفة عند البوابة من ساعة تقريبًا.
مين جواها؟
معرفناش.
ميرفت قربت من الشباك.
العربية كانت واقفة في الظل.
وفجأة
بابها اتفتح.
نزل رجل في الستينات.
رفع عينه ناحية ميرفت.
وبدأ يمشي ناحيتها.
ميرفت أول ما شافته
اتسمرت مكانها.
لأن ملامحه كانت مألوفة بشكل مخيف.
مش لأنه الحاج فؤاد.
لكن لأن عينيه
كانت نفس عيون زوجها الراحل.
الرجل وقف قدامها وقال
لو عايزة تعرفي مين مات فعلًا من 8 سنين
مد إيده بظرف قديم.
لازم تشوفي تقرير الوفاة الأصلي.
ميرفت أخذت الظرف.
فتحه المحامي بسرعة.
لكن أول ما قرأ أول سطر
اتغير لون وشه.
قال
مدام ميرفت
ميرفت سألته
فيه إيه؟
رفع المحامي عينه إليها وقال
التقرير ده مش باسم جوز حضرتك.
ثم قلب الورقة.
وفي أسفلها كان مكتوب اسم المتوفى
عادل الشاذلي ميرفت فضلت واقفة مكانها.
بصت للورقة.
وبعدين بصت للمحامي.
إنت متأكد؟
المحامي قرب الورقة من عينه مرة تانية.
الاسم واضح جدًا.
ميرفت قالت
بس عادل واقف قدامنا دلوقتي.
شوقي بص ناحية العربية، ثم ناحية الرجل اللي جاب التقرير.
يبقى مين اللي مات؟
الرجل العجوز رد بهدوء
دي بالضبط كانت الخدعة.
ميرفت قربت منه.
اتكلم.
قال
من ثمان سنين، حصل حادث على طريق القاهرة. عربية اتحرقت بالكامل. كانوا عايزين الناس تفتكر إن الشخص اللي جوه العربية هو زوجك.
ميرفت شهقت
مين كانوا؟
الرجل قال
عادل وشخص تاني.
مين الشخص التاني؟
سكت.
ميرفت مسكت ذراعه.
أنا استنيت سنين عشان أعرف الحقيقة. مش هتسكت
دلوقتي.
الرجل أخرج صورة قديمة من جيبه.
بصي.
ميرفت أخذتها.
الصورة كانت لزوجها واقف جنب عادل
وفي الخلفية شخص ثالث.
ميرفت قربت الصورة من عينيها.
اتسعت عيناها.