خلوها تقعد 3 ساعات
قبل ما أمشي النهارده كنت بجيب ملفات من مكتب نائب المدير المالي.
نائب المدير المالي اتوتر.
فرح كملت
وشوفت صورة قديمة على مكتبه.
ميرفت
سألتها
صورة مين؟
نفس الراجل اللي في الورقة.
الصمت ملأ المكان.
نائب المدير المالي صرخ
البنت دي بتكدب!
فرح رجعت خطوة.
ميرفت قالت بهدوء
لا تخافيش يا فرح.
ثم بصت للرجل.
وإنت ليه اتوترت؟
ما ردش.
ميرفت طلبت من المحامي
فتشوا المكتب.
الرجل حاول يمنعهم.
محدش يدخل مكتبي من غير إذن!
ميرفت ردت
أنا المالكة.
سكت.
وإنت موظف عندي.
المحامي ومعاه اثنين من الأمن خرجوا.
بعد دقائق رجعوا.
وفي إيد المحامي صندوق معدني صغير.
حطه قدام ميرفت.
لقيناه مخبي خلف خزانة الملفات.
ميرفت بصت للصندوق.
افتحه.
المحامي فتحه.
جواه فلاشة صغيرة، ومجموعة صور، ومفتاح قديم.
لكن اللي صدم ميرفت
كان شريط تسجيل صوتي قديم.
رفعت الشريط.
ده من أيام إيه؟
نائب المدير المالي بدأ يتراجع للخلف.
ميرفت بصت له.
إنت عارفه؟
فضل ساكت.
المحامي شغل التسجيل.
خرج صوت رجل عجوز متقطع
لو التسجيل ده وصل لميرفت يبقى أنا غالبًا ما بقيتش موجود.
ميرفت قربت من الجهاز.
الصوت استمر
يا ميرفت، أوعي تثقي في أي حد يقولك إن المصنع اتنقل ليكي من غير شروط
ميرفت اتجمدت.
الصوت كان صوت زوجها.
الرجل اللي مات من سنين.
الكل سكت.
ثم جاء صوته مرة تانية
المصنع ما كانش المفروض يبقى باسمك أصلًا أنا عملت كده عشان أحميه من شخص واحد.
ميرفت همست
مين؟
التسجيل توقف لثوانٍ.
ثم عاد الصوت
الشخص ده موجود جوه الشركة
وفجأة
انقطع التسجيل.
المحامي حاول يشغله مرة تانية.
لكن الشريط انتهى.
ميرفت قالت
يعني جوزي كان عارف إن في حد بيخطط ياخد الشركة.
وبصت لنائب المدير المالي.
وإنت كنت عارف؟
الرجل ما ردش.
ميرفت قربت منه.
آخر فرصة.
رفع عينيه لها.
وبصوت منخفض قال
أنا ما كنتش الرأس الكبيرة.
ميرفت سألته
مين؟
وقبل ما ينطق
وصلت رسالة على هاتف ميرفت.
لو عايزة تعرفي مين الرأس الكبيرة روحي للمخزن رقم 7 قبل الساعة 6.
ميرفت بصت للساعة.
كانت 532.
ثم رفعت عينيها.
هنروح المخزن.
عادل حاول يمنعها
ده خطر.
ميرفت ابتسمت.
الغريب إنك أول مرة تخاف عليّا.
ثم أخذت عصايتها.
يلا.
لكن قبل ما يخرجوا، ظهر إشعار جديد على هاتفها.
ومتجيبيش معاكي عادل.
ميرفت وقفت.
وبصت له مباشرة.
