خلوها تقعد 3 ساعات
مستحيل
المحامي سأل
تعرفيه؟
ميرفت ردت
ده أخويا.
شوقي اتصدم.
أخو حضرتك مات هو كمان من سنين!
ميرفت هزت راسها.
أيوه مات بعد وفاة جوزي بسنة.
الرجل قال
اللي اتقالك عن موت الاتنين كان جزء من نفس الخطة.
ميرفت سألته
يعني أخويا كمان؟
أخوكي ما ماتش بالطريقة اللي قالوهالك.
وقبل ما
تكمل سؤاله، وصل صوت سيارات من بعيد.
أربع عربيات دخلت بوابة المصنع بسرعة.
المحامي بص من بعيد.
مين دول؟
الأمن جرى ناحية العربيات.
وفجأة نزل منها رجال بملابس رسمية.
أحدهم رفع بطاقة وقال
محدش يتحرك.
ميرفت بصت له.
إنتوا مين؟
الرجل رد
نيابة الأموال العامة.
عادل ظهر من مبنى الإدارة، ووشه متغير تمامًا.
ميرفت بصت له.
إنت اللي بلغتهم؟
عادل ما ردش.
رجل النيابة قال
مدام ميرفت، عندنا إذن بتفتيش مكتب الإدارة، وكمان ضبط مستندات تخص بيع المصنع.
ميرفت سلمته الملف الأزرق.
خدوا ده.
عادل اتقدم بسرعة
الملف ده ملك للشركة!
ميرفت بصت له.
وأنا الشركة.
سكت.
لكن رجل النيابة قلب أول ورقة، ثم قال
فيه اسم لازم نراجعه.
ميرفت سألت
مين؟
الرجل أشار إلى توقيع أسفل العقد.
الشخص اللي باعتبار القانون وقّع على التنازل عن المصنع.
ميرفت قالت
إحنا عارفين الاسم.
الرجل هز راسه.
لأ فيه حاجة أنتم مش واخدين بالكم منها.
وقلب الصفحة.
التوقيع ده اتعمل من ثمان سنين.
ميرفت قالت
وإحنا لقيناه على ورقة بيع حديثة.
الرجل رد
بالضبط.
ثم رفع عينيه لعادل.
وده معناه إن حد استخدم نفس التوقيع القديم في مستند جديد.
عادل بدأ يتراجع.
لكن قبل ما حد يتحرك
رن هاتفه.
عادل بص للشاشة.
ولأول مرة، ميرفت شافت الرعب الحقيقي في عينيه.
لأن اسم المتصل كان ظاهرًا بوضوح
عبدالرحمن.
اسم زوجها الراحل.
ميرفت قربت منه ببطء.
رد.
عادل ما اتحركش.
قلت لك رد.
الهاتف استمر في الرنين.
ثم
سكت.
وبعد ثانيتين وصلت رسالة لعادل.
ميرفت لمحتها قبل ما يقفل الشاشة.
وكان مكتوب فيها
قول لميرفت إنك فشلت وأنا هرجع آخذ حقي بنفسي ميرفت فضلت باصة على شاشة موبايل عادل.
عبدالرحمن.
اسم جوزها.
الاسم اللي اتدفن من سنين، واللي المفروض صاحبه مات.
مدّت إيدها ناحية عادل.