خلوها تقعد 3 ساعات
هات الموبايل.
عادل رجع خطوة.
ده موبايلي.
وأنا ما طلبتش رأيك.
رجال النيابة قربوا منه.
سلّم الهاتف.
عادل اضطر يديه لهم.
الرجل فتح الرسائل.
آخر رسالة كانت لسه موجودة
قول لميرفت إنك فشلت وأنا هرجع آخذ حقي بنفسي.
ميرفت سألت
الرقم ده مسجل باسم مين؟
الموظف رد بعد ثواني
الرقم مش مسجل باسم عبدالرحمن.
ميرفت اتنفسَت.
باسم مين؟
قال
باسم شركة اتصالات والبيانات غير مكتملة.
المحامي قال
يعني حد بيستخدم رقم مجهول واسم عبدالرحمن.
ميرفت بصت لعادل.
وإنت كنت بتكلمه ليه؟
عادل سكت.
رجل النيابة كرر
جاوب.
عادل قال أخيرًا
معرفش.
ميرفت ضحكت بسخرية.
من شوية كنت بتقول إن الرسالة دي موجهة ليك.
سكت.
يعني إنت عارف مين عبدالرحمن.
عادل ما ردش.
وفجأة
جاء صوت من خلفهم
أنا عبدالرحمن.
الكل لف ناحية الصوت.
الرجل العجوز اللي كان واقف عند العربية كان بيتكلم.
ميرفت قربت منه.
إنت؟
هز رأسه.
لا.
ثم أشار إلى باب المصنع.
هو.
ميرفت بصت ناحية البوابة.
كان فيه رجل واقف بعيد.
لابس جاكت غامق، ووشه مش واضح.
خطوة.
خطوتين.
وبدأ يقرب.
ميرفت قلبها كان بيدق بعنف.
لحد ما الرجل وقف تحت ضوء البوابة.
رفعت ميرفت عينيها.
وفقدت القدرة على الكلام.
نفس ملامح زوجها.
نفس وقفته.
نفس طريقة النظر.
لكن الرجل قال
ميرفت
صوتها خرج بالكاد
إنت مين؟
ابتسم.
السؤال ده اتأخر قوي.
عادل تراجع للخلف.
ورجل النيابة أمر الأمن
محدش يتحرك.
الرجل رفع إيده وقال
أنا مش جاي أهرب.
ثم نظر لميرفت مباشرة.
أنا جاي أقولك مين اللي ق.تل الحقيقة.
ميرفت قالت
جوزي مات.
الرجل رد
لأ.
ثم أخرج من جيبه صورة قديمة.
مدها إليها.
ميرفت أخذتها.
كانت صورة تجمع زوجها، وعادل، وأخوها
لكن في الخلفية كان واقف شخص رابع.
ميرفت حدقت فيه.
ثم شهقت
دي أمي.
الرجل قال
أيوه.
أمي ماتت قبل جوزي بسنين!
ابتسم الرجل ابتسامة حزينة.
ودي كانت أول كذبة.
ميرفت شعرت إن الأرض بتتحرك تحتها.
ثم سألته
أمي عايشة؟
الرجل لم يجب.
بدلًا من ذلك، أخرج ظرفًا ثانيًا.
افتحي ده.
فتحت ميرفت الظرف.
كان بداخله عقد ملكية قديم.
لكن اسم المالك لم يكن اسمها.
ولا اسم زوجها.
ولا اسم أي شخص تعرفه.
كان مكتوبًا
الحاجة