خلوها تقعد 3 ساعات
ميرفت ثبتت عينيها عليه.
الاسم ما كانش اسم عادل.
ولا اسم أي موظف في الشركة.
كان اسم شخص قريب جدًا منها
شخص كانت واثقة طول عمرها إنه مستحيل يخدعها.
رفعت الورقة ببطء.
وقالت
عشان كده الموضوع أكبر بكتير مما توقعت.
وفي اللحظة دي، دخلت السكرتيرة وهي بتجري.
مدام ميرفت في خبر عاجل.
إيه؟
الشخص اللي اتبعت له المبلغ
السكرتيرة سكتت لحظة.
اختفى من امبارح ميرفت ما ردتش فورًا.
فضلت باصة للورقة، وكأنها بتحاول تربط كل الخيوط ببعض.
اختفى من إمتى؟
السكرتيرة ردت
من امبارح بالليل. تليفونه مقفول، وبيته مقفول، وأسرته بتقول إنه ما رجعش.
عادل حاول يستغل الموقف
شايفة يا مدام؟ واضح إن الراجل هرب عشان هو المتورط الحقيقي.
ميرفت رفعت عينيها له.
يمكن.
ثم قفلت الملف.
ويمكن حد خلاه يختفي.
الجملة خلت عادل يسكت.
ميرفت التفتت للمحامي
هاتلي سجل الدخول والخروج من الشركة من آخر شهر.
حاضر.
وكمان تسجيلات الكاميرات.
عادل تدخل بسرعة
تسجيلات الكاميرات بتتمسح تلقائيًا بعد فترة.
ميرفت ابتسمت ابتسامة صغيرة.
عارفة.
وبصت للمحامي.
عشان كده طلبت من قسم التكنولوجيا يعمل نسخة احتياطية قبل ما أجيلهم.
وش عادل اتغير.
ميرفت لاحظت.
شكلك اتفاجئت.
لا طبعًا.
كويس.
سكتت لحظة.
لأن اللي هنتفرج عليه دلوقتي ممكن يوضح لنا مين كان بيدخل مكتبك بعد مواعيد العمل.
عادل ما ردش.
المحامي شغل التسجيل.
الساعة كانت 1147 مساءً.
الممرات فاضية.
وفجأة ظهر شخص داخل مكتب عادل.
شوقي قرب من الشاشة.
مين ده؟
الصورة كانت بعيدة، والشخص لابس جاكت غامق ومغطي جزء من وشه.
دخل المكتب.
وبعد حوالي عشرين دقيقة خرج وهو شايل حقيبة صغيرة.
ميرفت قالت
كبّر الصورة.
المحامي عمل كده.
الكل حبس نفسه.
لأن الشخص وهو خارج من المكتب وقف لحظة أمام الكاميرا
ورفع إيده يعدّل الساعة اللي في معصمه.
ميرفت شهقت بهدوء.
الساعة دي
بصت لعادل.
إنت اللي أهديتها لحد؟
عادل قال بسرعة
لا.
لكن شوقي قاطعه
أنا أعرف الساعة دي.
الجميع بص له.
قال
دي بتاعة نائب المدير المالي.
عادل اتجمد.
مستحيل.
وفي اللحظة دي، دخل نائب المدير المالي القاعة.