خلوها تقعد 3 ساعات
لكن الصوت كمل
وخدي معاكي المفتاح لأن الخزنة لسه موجودة ميرفت بصت للسلم، وبعدين بصت للمحامي.
محدش يطلع ورايا.
المحامي حاول يمنعها، لكنها كانت حسمت أمرها.
طلعت للدور التالت والمفتاح في إيدها.
في آخر الممر كان فيه باب حديد قديم.
دخلت المفتاح.
الباب اتفتح.
جوا الغرفة كانت فيه خزنة ضخمة.
ميرفت حطت المفتاح التاني اللي أخدته من نائب المدير المالي.
الخزنة فتحت.
وأول حاجة وقعت عينيها عليها كانت صورة قديمة ليها هي وجوزها وأمينة وأخوها.
وتحت الصورة ظرف مكتوب عليه
إلى ميرفت… لو عرفتي الحقيقة.
فتحت الظرف بإيد مرتعشة.
جوا الورقة كان مكتوب
أنا عبدالرحمن، وميرفت لا تعلم شيئًا عن المؤامرة. أمينة شريكتي الأصلية، وأنا نقلت نصيبي باسم ميرفت لحمايتها وحماية المصنع. لكن عادل عرف كل شيء، وزوّر التنازل، وحاول بيع المصنع من ورائنا.
ميرفت دموعها نزلت.
لكن السطر الأخير كان الصدمة
أخوك لم يمت بسبب حادث… هو مات لأنه رفض يسلّمهم الدفاتر الأصلية.
شهقت ميرفت.
وفجأة سمعت صوت أمينة من خلفها.
دلوقتي عرفتي ليه اختفيت؟
ميرفت لفت بسرعة.
أمينة كانت واقفة على الباب.
ومعاها رجال الشرطة.
قالت أمينة
أنا اختفيت عشان أخليهم يفتكروا إنهم قدروا يدفنوا آخر شاهد.
ميرفت قربت منها.
وإنتِ كنتِ عارفة كل ده؟
أمينة دمعت عينيها.
كنت عارفة جزء… لكن عبدالرحمن كان مخبي الجزء الأخطر.
إيه هو؟
أمينة أشارت للخزنة.
كان فيه تسجيل صوتي صغير.
شغله المحامي.
وجاء صوت عبدالرحمن
لو بتسمعوا التسجيل ده، يبقى الحقيقة ظهرت. عادل مش الرأس الكبيرة… هو مجرد واحد نفّذ أوامر شخص تاني.
الجميع اتجمد.
ثم ظهر اسم على الشاشة المرفقة بالتسجيل.
الحاج فؤاد.
ميرفت شهقت.
فؤاد؟! ده مات من سنين!
أمينة قالت
لأ.
وفي نفس اللحظة، دخل رجال الشرطة وهم بيقبضوا على رجل كان مختبئًا في الغرفة المجاورة.
ميرفت بصت له.
كان هو نفس الرجل اللي ظهر قبل كده وقال إنه يعرف الحقيقة.
لكنه هذه المرة ابتسم وقال
أنا مش فؤاد.
ثم خلع النظارة والقبعة.
ميرفت اتصدمت.
كان أخوها.
أو شخص يشبهه بشكل مخيف.
الرجل قال
أخوكي مات فعلًا… وأنا أخوه التوأم.
ثم أخرج ملفًا أخيرًا.
وده الدليل اللي هيثبت مين دبّر كل حاجة.